156ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াبما قبلها معنوي، وتقديره، فقنا شره وهو المطلوب، بقوله: (ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه) ، وقيل: المطلوب الثبيت على الهداية.وإن اتصال ما في آخر السورة لفظي ومعنوي، وهو قوله: (ما وعدتنا) .والثالث: أن ما في أول السورة استئناف من الله يجري مجرى الاستجابة.وأن ما في آخر السورة حكاية عنهم، ثم ذكر عقيبها، (فاستجاب لهم ربهم) .قوله: (كدأب آل فرعون) ."الكاف"، إذا كان بمعنى "مثل " محكوم عليه بالنصب أو الرفع أوالجر، فيجوز أن يكون محله رفعا بالخبر، أي دأبهم كدأب آل فرعون.ويجوز أن يكون نصبا بقوله: (لن تغني) ، أي لن تغنى إغناء مثل ما لمتغن عن آل فرعون، ويجوز أن يكون نصبا بما دل عليه.ووقود النار أي: يتوقدون توقدا مثل توقد آل فرعون.(والذين من قبلهم) محله رفع بالابتداء، وخبر الابتداء "كذبوا"، وقيل جر بالعطف على آل فرعون.وقوله: (كذبوا) استئنات، وقيل: حال، و " قد" مقدر.والغريب: محل "الذين" نصب بالعطف على اسم إن من قوله: (إن الذين كفروا لن تغني) .سؤال: لم قال: (بآياتنا) ، ثم قال: (فأخذهم الله بذنوبهم) ، ولم يقل:فأخذناهم؟الجواب: لما عدل في قوله، (إن الله لا يخلف الميعاد) إلى لفظ الغيبة، كذلك ها هنا، ليكون الكلام على منهاج واحد.قوله: (يرونهم مثليهم) .قرئ "بالياء والتاء" (1) "الياء" محمول على المعنى، أي يرى المؤمنون الكافرين مثلي المؤمنين، يريد على الشرط المذكور في قوله:পৃষ্ঠা ২৪৪কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন