154ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াوكذلك ما قال آخر: لا يعرف لأنه مبني على واحده في ترك الصرف وواحده أخرى، سهو عجيب، لأنه لا يلزم أن لا ينصرف كل ما واحده لا ينصرف.قوله: (آيات محكمات)الكلام في المحكم والمتشابه كثير، وقد أوردته في "لباب التفاسير".والغريب فيه: أن القرآن كله محكم، لقوله: (الر كتاب أحكمت آياته) ، أي أحكمت بالنظم العجيب والمعنى البديع. وكله متشابه.لقوله تعالى: (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها) ، أي يشبهبعضه بعضا، لا خلاف فيه ولا تناقض.والمحكم في الآية: ما لا يتطرق إليه النسخ.والمتشابه: ما استأثر الله بعلمه، من إخراج الدابة من الأرض، وخروج الدجال، ونزول عيسى - عليه السلام -.قوله: (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم)ذهب مجاهد والربيع والقتبي، إلى: أن الراسخين عطف على الأول، وأنهميعلمون تأويل المتشابه، وجعلوا "يقولون" حالا، وأنشدوا:الريح تبكي شجوها. . . والبرق يلمع في الغمامهأي البرق يبكي لامعا، والجمهور على أنه استنئاف يقولون خبره ، وهذاهو المرضي عند الجمهور، لأنهم، وإن زعموا إنا لا نعلم بعض المتشابه،পৃষ্ঠা ২৪২কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন