145ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (فإن لم يصبها وابل)أي فإن لم يكن أصابها وابل (فطل) ، فالذي أصابها طل.وقيل: أصابها طل.(أيود أحدكم) .أيتمنى أحدكم، والود والتمني يستعملان للماضي والمستقبل، والحبخاص في المستقبل، ولهذا جاز عطف الماضي عليه في قوله: (فأصابها) .الفراء: يجوز ذلك في الود، لأنه يتلقى مرة ب "أن"، ومرة ب "لو"، فيقدرأحدهما مكان الآخر، فصار كأنه قال: أيود أحدكم لو كانت له جنة بهذهالصفة، فأصابها إعصار فيه نار.قوله: (أحدكم) رفع بفعله، (أن تكون) مفعول "له" خبر تكون تقدم على الاسم.(جنة) اسم تكون، (من نخيل وأعناب) صفة ل (جنة)(تجري من تحتها) صفة لها، وإن جعلت (تكون)تامة، ف "تجري" صفة ل "جنة" أيضا، وقيل: حال لها، لأنها قد وصفت(له فيها من كل الثمرات) ، حال "أحدكم"، و "أصابه الكبر" عطف علىالحال، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في "له فيها"، "وله ذرية ضعفاء"حال ثان، ويجوز أن يكون حالا من الهاء في أصابه.قوله: (فيه نار) صفة " ل (إعصار) ، وترتفع النار بها، لأن الظرف إذاجرى وصفا على النكرة أو حالا لذي الحال، ارتفع ما بعده عند البصريينأيضا.قوله: (منه تنفقون) .الضمير يعود إلى "ما"، وقيل: إلى "الخبيث".قوله: (إلا أن تغمضوا فيه) أي إلا بإغماض.الغريب: قال الفراء: كان في الأصل "إن" الشرط دخل عليه "إلا"ففتحها، قال: والدليل عليه: أن المعنى: إن أغمضهم فيه أخذتموه،পৃষ্ঠা ২৩২কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন