143ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়া(فصرهن إليك) - بالضم - أملهن إليك، و - بالكسر - قطعهن.[واجمعهن] (1) إليك (2) .(على كل جبل)أي جبل بقربك، وهي أربعة أجبل.الغريب: إنما خص أربعة أجبل، إشارة لنواحي الدنيا، ومهاب الريح.من الجنوب والشمال والصبا والدبور، وجعل الطير أربعة ليكون جامعاللطباع الأربع، لأن كل واحد منها مخصوص بطبع(ثم ادعهن)تعالين بإذن الله.الغريب: الدعاء ها هنا بمعنى الإرادة، أي أراد إتيانهن.(يأتينك سعيا)قوله: (يأتينك)حال، أي يسعين سعيا، فهو مصدر وقع موقع الحال.وقيل: يسعين على أرجلهن، ويحتمل يطرن بسرعة.الغريب: خص بهذه الطيور، إشارة إلى ترك طول الأمل، فان النسرموصوف بطول الأمل. وترك الحرص، والغراب موصوف بالحرص، وتركالشهوة، والديك موصوف بالشهوة، وترك الرعونة، والطاووس موصوفبالرعونة.العجيب، قول ابن بحر: ما قطع إبراهيم الطير أجزاء ولا أمر به.وانما هو مثل إحياء الله الموتى، وهذا خلاف الجمهور.قوله: (مثل الذين ينفقون) .أي مثل إنفاق الذين.قوله: (حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة)هذا تمثيل ولا يشترط وجوده، وقيل: يوجد ذلك في الدخن، والتقدير، كمثل حبة بذرت فأنبتت.(والله يضاعف) هذا التفعيف (لمن يشاء) .وقيل: يضاعف على هذا أضعافا.পৃষ্ঠা ২৩০কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন