[ حديث: ((الطير ...)) ]
قال مقبل(ص 191): حديث ((اللهم ائتني بأحب الخلق إليك يأكل
معي هذا الطائر )).
الشوكاني قال في المختصر: له طرق كثيرة كلها ضعيفة، وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات.
والجواب وبالله التوفيق: أن كثرة طرقه تدل على ثبوته. وأما
دعوى ضعفها فهي مصادرة، لأن حقيقة الضعيف عند الشوكاني وسائر القطانية، هو من يروي مثل هذا الحديث، الذي يدل على تفضيل علي عليه السلام على أبي بكر وعمر وعثمان، وهذا عندهم منكر، فراويه يضعف لروايته عندهم.
ألا ترى أنهم جعلوا من الدليل على ضعف مسلم الملائي روايته لحديث الطير كما مر، وكذلك البخاري في التاريخ الكبير جعله في ترجمة أحمد بن يزيد بن إبراهيم أبي الحسن الحراني، قال البخاري: قال لي محمد بن يوسف: حدثنا أحمد، قال: ثنا زهير، قال: ثنا عثمان الطويل، عن أنس بن مالك قال: أهدي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم طائر كان يعجبه فقال: (( اللهم ائتني بأحب خلقك يأكل هذا الطير، فاستأذن علي فسمع كلامه، فقال: أدخل )) ولا يعرف لعثمان سماع من أنس.
وقال إسحاق بن يوسف عن عبد الملك: هو ابن أبي سليمان عن أنس، شهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذا، مرسل. انتهى.
পৃষ্ঠা ৪৪২