420

ثم قال الخطيب: قال أبو الفتح: تفرد به عبد الرزاق وحده، قال الخطيب: ولم يروه عن عبد الرزاق [ غير ] أحمد بن عبد الله هذا، وهو أنكر ما حفظ عليه والله أعلم. انتهى.

قلت: لا نكارة، فالحديث موافق لحديث الغدير وحديث المنزلة وغيرهما، ولم يصادم نصا فلا نكارة فيه.

هذا وسند الخطيب في ترجمة محمد بن عبد الصمد هكذا: حدثنا يحيى بن علي الدسكري بحلوان، حدثنا أبو بكر محمد بن المقري بأصبهان، حدثنا أبو الطيب محمد بن عبد الصمد الدقاق البغدادي، حدثنا أحمد بن عبد الله، أبو جعفر المكتب، حدثنا عبد الرزاق... إلخ.

وقد مر الكلام في أحمد بن عبد الله، والرد على من تكلم فيه بما يكفي.

والحديث في ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ( ج 2/ ص 476، وص 477، و478 ) ورد محققه.

قول الخطيب: لم يروه عن عبد الرزاق غير أحمد بن عبد الله، فقال في ( ص 478 ): قد تقدم عن السيوطي أن أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى المصري تابعه في الرواية عن عبد الرزاق.

قلت: ذكر هذا السيوطي في اللألئ المصنوعة ( ج 1/ ص 330 ).

ومن شواهد الحديث ما ذكر السيد العلامة الكبير في حاشية كرامة الأولياء قال: (الثالث) أي - من الأربعين حديثا في إمامة علي عليه السلام - أخرج محمد بن يوسف الكنجي، وساق السيد السند عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( يرد علي الحوض راية علي عليه السلام أمير المؤمنين، وإمام الغر المحجلين، فأقوم فآخذ بيده فيبيض وجهه ... )) الحديث.

ثم قال: أخرجه ابن حبان بطريق تتصل بالمسعودي - أي أحد رجال السند -.

পৃষ্ঠা ৪২৫