418

وأخرجه ابن عساكر من طريق أبي نعيم، فقال في ترجمة الإمام علي من تاريخه ( ج 2 ) من الترجمة ( ص 486 ): أنبأنا أبو علي المقرئ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا محمد بن أحمد بن علي، أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، أنبأنا علي بن عابس، عن الحارث بن حصيرة، عن القاسم بن جندب، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

فذكره وفيه: (( أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين، وخاتم الوصيين )).

وقوله: في السند علي بن عابس، لعله الصواب، وما في السندين قبله تصحيف.

وذكر السيد عبد الله بن الهادي هذا الحديث في حاشية كرامة الأولياء، في الأربعين حديثا فقال: (السابع) أخرج محمد بن يوسف - يعني الكنجي - عن إبراهيم بن محمود بن سالم الجوهري، وعلي بن محمد بن عبد السميع بن الواثق بالله، قالا: أخبرنا ابن البطي، أخبرنا أبو الفضل بن أحمد، أخبرنا بن عبد الله - أي أبو نعيم - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، حدثنا علي بن عابس... إلخ السند والحديث بطوله.

ثم قال: قال ابن يوسف: هذا حديث حسن عال، أخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء. انتهى.

وفي ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ( ج 2/ ص 440 ) بسنده عن الشعبي قال: قال علي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( لي ): (( مرحبا بسيد المسلمين، وإمام المتقين. فقيل لعلي: فأي شيء كان من شكرك. قال: حمدت الله على ما آتاني، وسألته الشكر على ما أولاني، وأن يزيدني ما أعطاني )) ( كذا ). انتهى.

পৃষ্ঠা ৪২৩