قال عن ابن تيمية: عبد خذله الله وأضله، وأعماه وأصمه وأذله، وبذلك صرح الأئمة الذين بينوا فساد أحواله، وكذب أقواله، ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الإمام المجتهد المتفق على إمامته وجلالته، وبلوغه مرتبة الاجتهاد، أبي الحسن السبكي وولده التاج، والشيخ الإمام العز بن جماعة، وأهل عصرهم، وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية، ولم يقصر اعتراضه على متأخري الصوفية، بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، والحاصل أن لا يقام لكلامه وزن، بل يرمى في كل وعر وحزن، ويعتقد فيه أنه ضال مضل غال، عامله الله بعدله، وأجارنا من مثل طريقته وعقيدته وفعله، آمين... الخ.
وكذلك الذهبي فيه كلام للسبكي في الطبقات، وحكاه السيد العلامة الكبير مجد الدين في لوامع الأنوار (ص133،وص134).
قال السيد العلامة الكبير عبد الله بن الهادي في حاشية كرامة الأولياء، في سياق الكلام على حديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات، وقال فيه الذهبي: موضوع، وأما كلام الذهبي وابن الجوزي فهو كلام من ناصب آل محمد وتخلى عن ولاءهم، ولم يحجزه دين فيمنعه عن الإقدام على كل ما يشتهيه. انتهى.
وكذلك المقبلي له كلام في الذهبي رماه فيه بالنصب، فلا عجب أن يقرر شيخه ابن تيمية على إنكار المؤاخاة بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام.
- - -
পৃষ্ঠা ৪১৮