ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
وأخرجه في فرائد السمطين ( ج 1/ ص 198 ) بسنده عن أبي نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن عبد الله البغدادي المعروف بالمفيد سنة ثمان وخمسين، قال: سمعت أبا الدنيا المعمر الأشج يقول: وسألت من معه من أصحابه عن اسمه؟ فقال: يكنى أبا عمرو، واسمه عثمان بن عبد الله بن عوام البلوي، قال: وإن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كناه بأبي الدنيا لعلمه بطول عمره، وإنما عرفه بماء شرب منه فبشره بطول العمر، وكناه بأبي الدنيا، قال: سمعت عليا يقول: لما نزلت { وتعيها أذن واعية } [الحاقة:12] قال [ لي ] النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي )). انتهى.
وفي شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ومن سورة الحاقة فيها قوله تعالى:{ وتعيها أذن واعية } [الحاقة:12]. أخبرنا القاضي أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الله الرشيدي، وأبو سعيد ( سعد نسخة ) بن أبي راشد، وأبو عثمان بن أبي بكر الزعفراني، وأبو عمرو بن أبي زكريا الشعراني وغيرهم، قالوا: أخبرنا أبو بكر المفيد بجرجرايا، حدثنا أبو الدنيا الأشج المعمر قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: لما نزلت { وتعيها أذن واعية } [الحاقة:12]، قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي )).
وهذا الحديث رواه جماعة عن أمير المؤمنين علي عليه السلام، منهم: زر بن حبيش الأسدي، حدثناه أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر، والحاكم أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد محمد بن موسى، جميعا عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الصفار الأصبهاني الزاهد، حدثنا أبو بكر الفضل بن جعفر الصيدلاني الواسطي بواسط، حدثنا زكريا بن يحيى بن حموي حدثنا سنان بن هارون، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: (( ضمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليه وقال: أمرني ربي أن أدنيك ولا أقصيك، وأن تسمع وتعي وحق على الله أن تعي ))، فنزلت { وتعيها أذن واعية } [الحاقة:12].
পৃষ্ঠা ৩৯৮