ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
أخبرنا أبو الحسين النجار، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا الفضل بن هارون، قال: حدثنا عثمان، وأخبرنا أبو الحسن الأهوازي، قال: أخبرنا أبو الحسن الشيرازي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا مطلب بن زياد الأسدي، قال: حدثنا السدي، عن عبد الخير، عن علي، في قوله :{ إنما أنت منذر ولكل قوم هاد } [الرعد:7]. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( المنذر والهادي رجل من بني هاشم )). انتهى المراد.
وفي البحث بقية، فمن أراد الزيادة فليراجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني(¬1).
[آية :{ وتعيها أذن واعية }]
وأما قول الله تعالى : { وتعيها أذن واعية } [الحاقة:12]. فذكر تفسيرها بعلي عليه السلام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تفسيره في تفسير الآية، من سورة الحاقة في المجلد (12)، فقال : حدثني علي بن سهل، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب قال: سمعت مكحولا يقول: قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: { وتعيها أذن واعية } [الحاقة:12]. ثم التفت إلى علي رضي الله عنه فقال: سألت الله أن يجعلها أذنك، قال علي رضي الله عنه: فما سمعت شيئا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنسيته.
حدثني محمد بن خلف، قال ثني بشر بن آدم، ثنا عبد الله بن الزبير، قال ثني عبد الله بن رستم قال سمعت بريدة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي: (( يا علي إن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك، وأن أعلمك وأن تعي، وحق على الله أن تعي. قال: فنزلت { وتعيها أذن واعية } [الحاقة:12] )).
حدثني محمد بن خلف، قال: ثنا الحسن بن حماد، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي، عن فضيل بن عبد الله، عن أبي داود، عن بريدة الأسلمي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي: (( إن الله أمرني أن أعلمك، وأن أدنيك ولا أجفوك ولا أقصيك )) ثم ذكر مثله. انتهى.
পৃষ্ঠা ৩৯৫