387

ورواه في ترجمة الإمام علي بالسند الأول الذي من طريق عثمان بن أبي شيبة، من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومن طريق آخر عن عثمان بن أبي شيبة... إلى آخر السند والمتن، إلا أن لفظ حديث السند الثاني منهما: (( رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنذر والهادي علي )).

ثم روى في ترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر أيضا (ج2/ ص416) الحديث المرفوع، فقال: وأخبرناه أبو طالب، أنبأنا أبو الحسن، أنبأنا أبو محمد، أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي، أنبأنا أبو العباس الفضل بن يوسف بن يعقوب بن حمزة الجعفي، أنبأنا الحسن بن الحسين الأنصاري في هذا المسجد، وهو مسجد حبة العرني، أنبأنا معاذ بن مسلم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت { إنما أنت منذر ولكل قوم هاد } [الرعد:7]. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا المنذر وعلي الهادي، بك يا علي يهتدي المتهدون )).

ورواه في فرائد السمطين (ج1/ص148) مرفوعا، بسنده عن أبي العباس الفضل بن يوسف بن يعقوب... إلى آخر السند والحديث، بلفظ: (( أنا المنذر وعلي الهادي، وبك يا علي يهتدي المهتدون بعدي )).

ورواه بسند آخر مرفوعا أيضا.

أما الحاكم الحسكاني، فإنه ذكر الآية هذه { إنما أنت منذر ولكل قوم هاد } [الرعد:7]. فيما ذكره من سورة الرعد، فذكر الحديث بأسانيد عن حسن بن حسين الأنصاري، قال: حدثنا معاذ بن مسلم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، أن ابن عباس قال: لما نزلت { إنما أنت منذر }. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا المنذر وعلي الهادي من بعدي )).

الحديث أورده بألفاظ متقاربة، ونورد بعضا من أسانيده، لما فيه من زيادة الفائدة، قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسن الهروي، قال: أخبرنا أبو العباس بن أبي بكر الأنماطي المروزي، أن عبد الله بن محمد بن علي بن طرخان حدثهم، قال:

পৃষ্ঠা ৩৯২