339

وفي ترجمة الإمام علي أيضا حيث ذكرت هذا: أخبرنا أبو المظفر القشيري، أنبأنا أبو سعد، أنبأنا ابن حمدان حيلولة، وأخبرتنا أم المجتبى قالت: قريء على إبراهيم السلمي، أنبأنا أبو بكر قالا: أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا محمد بن عباد المكي، أنبأنا أبو سعيد عن - وقال ابن حمدان: أنبأنا - صدقة بن الربيع، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه قال: (( كنت - وقال حمدان: كنا - عند بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من المهاجرين والأنصار، فخرج علينا - زاد أبو بكر - رسول الله وقالا: فقال: ألا أخبركم بخياركم؟ قالوا: بلى. قال: خياركم الموفون المطيبون، إن الله يحب الحفي التقي. قال: ومر علي بن أبي طالب فقال: (( الحق مع ذا الحق مع ذا )). انتهى.

وفي كنز العمال ( ج 12 ص 218 ) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( الحق مع ذا الحق )) يعني: عليا عليه السلام. أفاد أنه أخرجه أبو يعلى، وسعيد بن منصور، عن أبي سعيد.

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( ج 7 ص 235 ) وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات.

وذكره الهيثمي هناك من طريق سعد بن أبي وقاص وأم سلمة ، وقال: رواه البزار، وفيه سعد بن شعيب ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح - يعني سند البزاز -.

وأخرجه ابن المغازلي في مناقبه ( ص 244 ط 1 وص 160 ط 2 ) بسنده عن صدقة بن الربيع إلى آخره سندا ومتنا باختلاف يسير، وفي لفظه: الموفون الطيبون، ولعل المطيبون تصحيف.

পৃষ্ঠা ৩৩৯