322

[ قول علي: بايع الناس لأبي بكر ... ]

قال مقبل(ص160) : قول علي رضي الله عنه: ((بايع الناس لأبي

بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجعوا كفارا، يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف، ثم بايع الناس عمر وأنا والله أولى بالأمر وأحق، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجعوا كفارا، يضرب بعضهم رقاب بعضهم بالسيف، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذا أسمع وأطيع...)) إلى آخر حديث المناشدة، وفيه: قال: أكان أحد غيري حين سد أبواب المهاجرين وفتح بابي ؟ فقام عماه حمزة والعباس. فقالا: يا رسول الله سددت أبوابنا وفتحت باب علي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما أنا فتحت بابه، ولا سددت أبوابكم، بل الله فتح بابه وسد أبوابكم. فقالوا: اللهم لا ))... إلى أن قال (ج): - أي ابن الجوزي - هذا حديث موضوع لا أصل له، وزافر مطعون فيه، قال ابن حبان: عامة ما يرويه لا يتابع عليه وكانت أحاديثه مقلوبة، وقد رواه عن رجل لم يسمه ولعله الذي وضعه، قال العقيلي: وقد حدثني به جعفر بن محمد، قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، وأسقط الرجل المجهول، قال: وهذا الحديث لا أصل له عن علي، وقد ذكرنا عن ابن زرعة وابن وارة أنهما كذبا محمد بن حميد.

والجواب وبالله التوفيق: أما سنده فهو في اللألئ المصنوعة

(ج1/ص361) هكذا: العقيلي، حدثنا محمد بن أحمد الوراجيني، حدثنا يحيى بن المغيرة الرازي، حدثنا زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني، قال: (( كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليا يقول: بايع الناس لأبي بكر وأنا والله أولى بالأمر منه...)) إلخ.

أما زافر فإليك ترجمته من كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم قال فيه: زافر بن سليمان أبو سليمان الأيادي القهستاني، سكن الري، روى عن الثوري، وشعبة، وابن جريح، وإسرائيل، وعبيد الله الوصافي، وأصبغ بن زيد، وأبي سنان الشيباني، وورقاء وأبي بكر الهذلي، وجعفر الأحمر.

পৃষ্ঠা ৩২২