وهو بتمامه في أمالي الصدوق (ص72)، حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: حدثني جدي، حدثني يحيى بن الحسن بن جعفر، قال: حدثني إبراهيم بن علي والحسن بن يحيى، قالا: حدثنا نصر بن مزاحم، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: (( كان لي عشر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يعطهن أحد قبلي ولا يعطاهن أحد بعدي، قال لي: يا علي أنت أخي في الدنيا وأخي في الآخرة، وأنت أقرب الناس مني موقفا يوم القيامة، ومنزلي ومنزلك في الجنة متواجهان كمنزل الأخوين، وأنت الوصي، وأنت الولي، وأنت الوزير، عدوك عدوي وعدوي عدو الله، ووليك وليي ووليي ولي الله عز وجل )). انتهى.
واعلم أن في رواية أمالي أبي طالب (( وأنت الخليفة في الأهل والمال والمسلمين في كل غيبة ))، وزيادة قوله: (( في كل غيبة )) ليست في أمالي المرشد بالله، كما أن الكلمة كلها ليست في أمالي المؤيد بالله، ولا أمالي الصدوق، فزيادة قوله: (( في كل غيبة )) ضعيفة مع أنها مستبعدة، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يغيب وعلي معه في الغزوات كلها، إلا تبوك وفي الحج والعمرة، فلم يخلفه في كل غيبة، وكذلك في رواية أمالي أبي طالب (( كما يتواجه منزل الأخوين في الله ))، وليست كذلك في الثلاث الأماليات، بل هي في أمالي المرشد بالله (( كما يتواجه منزل الأخوين في الدنيا )). وفي أمالي المؤيد بالله وأمالي الصدوق (( كمنزل الأخوين )) ليس فيهما زيادة في الله.
وهي مخلة بالمعنى المقصود فيما أعتقد، هذا ومحل الحديث في أمالي أبي طالب (ص66)، وفي أمالي المرشد بالله (ج1/ص141).
- - -
পৃষ্ঠা ৩০১