296

قال السيد عبد الله (الخامس عشر): أخرج ابن يوسف - يعني الكنجي في مناقبه - عن علي بن المعتز النجار بدمشق، عن المبارك بن الحسن بن أحمد السهروري ( كذا )، أخبرنا علي بن أحمد، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا حسن بن محمد بن حسين، حدثنا موسى بن محمد بن علي بن عبد الله، حدثنا الحسن بن علي بن سبيب ( كذا ) العميري، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا علي بن هاشم، عن صباح بن يحيى المزني، عن زكريا بن ميسرة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: لما نزلت: { وأنذر عشيرتك الأقربين } [الشعراء:214]. جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بني عبد المطلب - وسرد الحديث... إلى أن قال: - قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( ومن يواخيني ويؤازرني ويكون وليي من بعدي، ووصيي بعدي، وخليفتي في أهلي، ويقضي ديني، فأمسك القوم وأعاد ذلك ثلاثا، كل ذلك سكت القوم ويقول علي: أنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنت. فقام القوم وهم يقولون: لأبي طالب أطع ابنك فقد أمر عليك وعلينا )).

قال ابن يوسف: ورواه الإمام أبو عبد الرحمن النسائي مع جلالته في خصائص علي، وأخرجه بهاء الدين أبي (كذا) الحسين بن محمد بن الحسين إلى آخره سندا ومتنا.

والحديث أخرجه محمد بن سليمان، عن محمد بن منصور، عن الحكم بن سليمان، عن علي بن هاشم، عن أبي مريم، عن المنهال بن عمرو (¬1)، عن عبد الله بن الحارث، عن علي عليه السلام. وفي آخره: ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( يا بني عبد المطلب إن هذا أخي ووصيي، ووزيري وخليفتي فيكم من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا )) (¬2).

পৃষ্ঠা ২৯৬