للسير في سواء السبيل، فالناس مشتغلون بالفضلات، وهم في قطع الفلوات، وعصافير الهوى في وثاق الشبكة ينتظرون الذبح، وقع ثعلبانِ في شبكة فقال أحدهما للآخر: أين الملتقى بعد هذا؟ فقال: بعد يومين في الدباغة!
* تالله ما كانت الأيام إلا منامًا، فاستيقَظوا وقد حصلوا على الظفر (^١).
* ما مضى من الدنيا أحلام، وما بقي منها أمانٍ، والوقت ضائع بينهما (^٢).
* العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملًا يثقله ولا ينفعه.
* إذا حمَّلت على القلب همومَ الدنيا وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته؛ كنتَ كالمسافر الذي يحمِّل دابته فوق طاقتها، ولا يوفيها علفها، فما أسرع ما تقف به!
ومشتتُ العزماتِ ينفق عمرَه … حيرانَ لا ظفرٌ ولا إخفاقُ
هلِ السائقُ العجلانُ يملك أمرَه … فما كلُّ سير اليَعْمَلاتِ (^٣) وخيدُ (^٤)