কিতাব আল-ফুসুল লি-আবুক্রাত

كتاب الفصول لأبقراط

জনগুলি
The Science of Medicine
•
অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

[book 1]

[aphorism 1: I 1]

رب يسر ولا تعسر ٭ لبسم الله الرحمن الرحيم ٭ وتمم بالخير

المقالة الاولى ثلثة وعشرون فصلا

فصل ١ قال ابقراط العمر قصير والصناعة طويلة والوقت ضيق والتجربة خطر والقضاء عسر وقد ينبغى لك ان لا تقتصر على توخى فعل ما ينبغى دون ان يكون ما يفعله المريض ومن يحضره كذلك والاشياء التى من خارج ٭

[aphorism 2: I 2]

পৃষ্ঠা ১

~~فصل ٢ ان كان ما يستفرغ من البدن عند استطلاق البطن والقىء اللذين يكونان طوعا من النوع الذى ينبغى ان ينقى منه البدن نفع ذلك وسهل احتماله وان لم يكن كذلك كان الامر على الضد وكذلك خلاء العروق فانها ان خلت من النوع الذى ينبغى ان يخلو منه نفع ذلك وسهل احتماله وان لم يكن كذلك كان الامر على الضد وينبغى ايضا ان ينظر فى الوقت الحاضر من اوقات السنة وفى البلد وفى السن وفى الامراض هل يوجب استفراغ ما همت استفراغه ام لا *

[aphorism 3: I 3]

فصل ٣ خصب البدن المفرط لاصحاب الرياضة خطر اذا كانوا قد بلغوا منه الغاية القصوى وذلك لانه لا يمكنهم ان يثبتوا على حالهم تلك ولا يستقروا ولما كانوا لا يستقرون ولم يمكن ان يزدادوا اصلاحا فبقى ان يميلوا الى حال هى اردأ فلذلك ينبغى ان ينقص خصب البدن بلا تاخير كما يعود البدن فيبتدئ فى قبول الغذاء ولا يبلغ فى استفراغه الغاية القصوى فان ذلك ايضا خطر لكن بمقدار احتمال طبيعة البدن الذى يقصد الى استفراغه وكذلك ايضا كل اسفراغ يبلغ فيه الغاية القصوى فهو خطر وكل تغذية ايضا هى عند الغاية القصوى فهى خطر *

পৃষ্ঠা ২

[aphorism 4: I 4]

فصل ٤ التدبير البالغ فى اللطافة عسر مذموم فى جميع الامراض المزمنة لا محالة والتدبير الذى يبلغ فيه الغاية القصوى من اللطافة فى الامراض الحادة اذا لم يحتمله القوة عسر مذموم *

[aphorism 5: I 5]

فصل ٥ فى التدبير اللطيف قد يخطئ المرضى على انفسهم خطأ يعظم ضرره عليهم وذلك ان جميع ما يكون منه من الخطاء اعظم ضررا مما يكون منه فى الغذاء الذى له غلظ يسير ومن قبل ذلك صار التدبير البالغ فى اللطافة فى الاصحاء ايضا خطرا لان احتمالهم لما يعرض من خطائهم اقل فلذلك صار التدبير البالغ فى اللطافة فى اكثر الحالات اعظم خطرا من التدبير الذى هو اغلظ منه قليلا *

[aphorism 6: I 6]

فصل ٦ اجود التدبير فى الامراض الحادة التى فى الغاية القصوى التدبير الذى فى الغاية القصوى *

[aphorism 7: I 7a]

পৃষ্ঠা ৩

فصل ٧ واذا كان المرض حادا جدا فان الاوجاع التى فى الغاية القصوى تأتى فيه بديا فيجب ضرورة ان يستعمل فيه التدبير الذى فى الغاية القصوى من اللطافة فاما اذا لم يكن كذلك لكن كان يحتمل من التدبير ما هو اغلظ من ذلك فينبغى ان يكون الانحطاط على حسب لين المرض ونقصانه عن الغاية القصوى

[aphorism 8: I 7b]

واذا بلغ المرض منتهاه فعند ذلك يجب ضرورة ان يستعمل فيه التدبير الذى هو فى الغاية القصوى من اللطافة *

[aphorism 9: I 8]

فصل ٨ وينبغى ايضا ان تزن قوة المريض فتعلم هل كانت تثبت الى وقت منتهى المرض وتنظر اقوة المريض يحوز قبل منتهى المرض ولا يبقى على ذلك الغذاء ام المرض يحوز قبل وتسكن عاديته *

[aphorism 10: I 9]

পৃষ্ঠা ৪

فصل ٩ والذين يأتى منتهى مرضهم بديا فينبغى ان يدبروا بالتدبير اللطيف بديا والذين يتاخر منتهى مرضهم فينبغى ان يجعل تدبيرهم فى ابتداء امراضهم اغلظ ثم ينقص من غلظه قليلا قليلا كلما قرب منتهى المرض وفى وقت منتهاه بمقدار ما يبقى قوة المريض عليه وينبغى ان يمنع من الغذاء فى وقت منتهى المرض فان الزيادة فيه مضرة *

[aphorism 11: I 10]

فصل ١٠ اذا كان للحمى ادوار فامنع من الغذاء ايضا فى اوقات نوائبها *

[aphorism 12: I 11]

~~فصل ١١ انه يدل على نوائب المرض ونظامه ومرتبة الامراض انفسها واوقات السنة وتزيد الادوار بعضها على بعض نائبة كانت فى كل يوم او يوما ويوما لا او فى اكثر من ذلك من الزمان والاشياء التى تظهر من بعد مثال ذلك ما يظهر فى اصحاب ذات الجنب فانه ان ظهر النفث فيهم بديا منذ اول المرض كان المرض قصيرا وان تاخر ظهوره كان المرض طويلا والبول والبراز والعرق اذا ظهرت بعد فقد تدل على جودة بحران المرض ورداءته وطول المرض وقصره *

[aphorism 13: I 12]

পৃষ্ঠা ৫

فصل ١٢ المشائخ احمل الناس للصوم ومن بعدهم الكهول والشبان اقل احتمالا له واقل الناس احتمالا للصوم الصبيان وما كان من الصبيان اقوى شهوة فهو اقل احتمالا له *

[aphorism 14: I 13]

فصل ١٣ ما كان من الابدان فى النشو فالحار الغريزى فيه على غاية ما يكون من الكثرة ويحتاج من الوقود الى اكثر ما يحتاج اليه سائر الابدان فان لم يتناول ما يحتاج اليه من الغذاء ذبل بدنه ونقص واما المشائخ فالحار الغريزى فيهم قليل فمن قبل ذلك ليس يحتاجون من الوقود الا الى اليسير لان حرارتهم تطفئ من الكثير ومن قبل ذلك ايضا ليس تكون الحمى فى المشائخ حادة كما تكون فى الذين فى النشو وذلك لان ابدانهم باردة *

[aphorism 15: I 14]

পৃষ্ঠা ৬

فصل ١٤ الاجواف فى الشتاء والربيع اسخن ما يكون بالطبع والنوم فيهما اطول ما يكون فينبغى ان يكون ما يتناول من الغذاء فى هذين الوقتين اكثر وذلك لان الحار الغريزى فى الابدان فى هذين الوقتين كثير ولذلك يحتاج الى غذاء كثير والدليل على ذلك امر الاسنان والضربعين *

[aphorism 16: I 15]

فصل ١٥ الاغذية الرطبة توافق جميع المحمومين لا سيما الصبيان والنساء وغيرهم ممن قد اعتاد ان يغتذى بالاغذية الرطبة *

[aphorism 17: I 16]

فصل ١٦ وينبغى ان يعطى بعض المرضى غذاهم فى مرة واحدة وبعضهم فى مرتين ويجعل ما يعطون منه اقل او اكثر وبعضهم قليلا قليلا وينبغى ان يعطى الوقت الحاضر من اوقات السنة حظه من هذا والعادة والسن *

[aphorism 18: I 17]

فصل ١٧ اصعب ما يكون احتمال الطعام على الابدان فى الصيف والخريف واسهل ما يكون احتماله عليها فى الشتاء ثم بعده فى الربيع *

[aphorism 19: I 18]

فصل ١٨ اذا كانت نوائب الحمى لازمة لادوارها فلا ينبغى فى اوقاتها ان يعطى المريض شيئا او ان يضطر الى شىء لكن ينبغى ان ينقص من الزيادات من قبل اوقات الانفصال

পৃষ্ঠা ৭

[aphorism 20: I 19]

فصل ١٩ الابدان التى ياتيها او قد اتاها بحران على الكمال لا ينبغى ان تحرك ولا ان يحدث فيها حادث لا بدواء مسهل ولا بغيره من التهيج لكن يترك ٭

[aphorism 21: I 20]

فصل ٢٠ الاشياء التى ينبغى ان يستفرغ يجب ان يستفرغ من المواضع التى هى اليها اميل بالاعضاء التى يصلح لاستفراغها *

[aphorism 22: I 21]

فصل ٢١ انما ينبغى ان يستعمل الدواء والتحريك بعد ان ينضج المرض فاما ما دام المرض نيا وفى اول المرض فلا ينبغى ان يستعمل ذلك الا ان يكون المرض مهياجا وليس يكاد فى اكثر الامر ان يكون المرض مهياجا *

[aphorism 23: I 22]

পৃষ্ঠা ৮

فصل ٢٢ ليس ينبغى ان يستدل على المقدار الذى يجب ان يستفرغ من البدن من كثرته لكنه ينبغى ان يستغنم الاستفراغ ما دام الشىء الذى ينبغى ان يستفرغ هو الذى تستفرغ والمريض يحتمله بسهولة وخفة وحيث ينبغى فليكن الاستفراغ حتى يعرض الغشى وانما ينبغى ان يفعل ذلك متى كان المريض محتملا له *

[aphorism 24: I 23]

~~فصل ٢٣ قد يحتاج فى الامراض الحادة فى الندرة الى ان يستعمل الدواء المسهل فى اولها وانما ينبغى ان يفعل ذلك بعد ان يتقدم منضجا فيدبر الامر على ما ينبغى *

[aphorism 25: I 24]

فصل ٢٤ ان استفراغ البدن من النوع الذى ينبغى ان ينقى منه البدن نفع ذلك واحتمل بسهولة وان كان الامر على ضد ذلك كان عسرا ٭

تمت المقالة الاولى PageV01P00 9

[book 2]

[aphorism 26: II 1] المقالة الثانية اربع وخمسون فصلا

فصل ١ قال ابقراط اذا كان النوم فى مرض من الامراض يحدث وجعا فذلك من علامات الموت واذا كان النوم ينفع فليس ذلك من علامات الموت *

[aphorism 27: II 2]

~~فصل ٢ اذا سكن النوم اختلاط الذهن فتلك علامة صالحة *

[aphorism 28: II 3]

فصل ٣ النوم والارق اذا جاوز كل واحد منهما فى الامراض المقدار القصد فتلك علامة ردية *

[aphorism 29: II 4]

~~فصل ٤ لا الشبع ولا الجوع ولا غيرهما من جميع الاشياء بمحمود اذا كان مجاوز المقدار الطبيعى *

[aphorism 30: II 5]

فصل ٥ الاعياء الذى لا يعرف له سبب ينذر بمرض ٭

[aphorism 31: II 6]

فصل ٦ من يوجعه شىء من بدنه ولا يحس بوجعه فى اكثر حالاته فعقله مختلط *

[aphorism 32: II 7]

পৃষ্ঠা ১০

فصل ٧ الابدان التى تهزل فى زمان طويل فينبغى ان يكون اعادتها بالتغذية الى الخصب بتمهل والابدان التى ضمرت فى زمن يسير ففى زمن يسير تخصب ٭

[aphorism 33: II 8]

~~فصل ٨ الناقة من المرض اذا كان ينال من الغذاء وليس يقوى به فذلك يدل على انه يحتمل على بدنه من الغذاء اكثر مما يحتمل واذا كان كذلك وهو لا ينال منه فاعلم ان بدنه يحتاج الى استفراغ *

[aphorism 34: II 9]

فصل ٩ كل بدن تريد تنقيته فينبغى ان يجعل ما تريد اخراجه منه يجرى منه بسهولة *

[aphorism 35: II 10]

فصل ١٠ البدن الذى ليس بالنقىء كلما غذوته زدته شرا *

[aphorism 36: II 11]

فصل ١١ لان يملأ البدن من الشراب اسهل من ان يملأ من الطعام *

[aphorism 37: II 12]

~~فصل ١٢ البقايا التى تبقى من الامراض بعد البحران من شانها ان تجلب عودة من المرض *

[aphorism 38: II 13]

পৃষ্ঠা ১১