35From the Prophetic Guidance on Raising Daughtersمن الهدي النبوي في تربية البناتমুহাম্মদ ইবন ইউসুফ আফিফি محمد بن يوسف عفيفي প্রকাশকالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورةসংস্করণالسنة (٣٤)প্রকাশনার বছরالعدد (١١٧)জনগুলিThe Prophetic CharacteristicsFamily and Education•অঞ্চলগুলিসৌদি আরবنتائج الْبَحْث:أَسْفر الْبَحْث عَن العديد من النتائج أهمها:١- الْبِنْت نعْمَة من نعم الله الْعَظِيمَة وَهِي سَبَب من الْأَسْبَاب الموصلة إِلَى رضوَان الله وجنته.٢- كَانَت الْمَرْأَة قبل الْإِسْلَام مهانة.٣- جَاءَ الْإِسْلَام فحفظ للْمَرْأَة حُقُوقهَا.٤- كَانَ النَّبِي –ﷺ يسر كثيرا لمولد بَنَاته.٥- تربية الْبِنْت فِي مرحلة الطفولة مسؤولية الْأُم فِي الدرجَة الأولى.٦- يجب أَن تُعد الْبِنْت للدور الَّذِي ينتظرها فِي الْحَيَاة بِأَن تكون زَوْجَة وَأما.٧- يجب على الْأَب أَن يخْتَار لابنته الْكُفْء (التقي) من الرِّجَال.٨- على الْأَب أَن يستشير ابْنَته فِي الزَّوْج قبل إِجْرَاء العقد.٩- الْيُسْر فِي الصَدَاق والوليمة من سنة الْمُصْطَفى –ﷺ.١٠- التغالي فِي المهور وحفلات الزواج من أَسبَاب تَأَخّر الزواج بَين الشَّبَاب وَالْبَنَات، لَهُ أضراره على الْفَرد وعلى الْمُجْتَمع.١١- يَنْبَغِي زِيَارَة الْبِنْت فِي بَيتهَا وتفقد أحوالها وَإِصْلَاح مَا قد يَقع بَينهَا وَبَين زَوجهَا من خلاف.١٢- إِذا وَقع الطَّلَاق على الْبِنْت ظلما وعدوانًا فَلتَصْبِر وليصبر والديها ويعلموا أَن الله سيعوضهما خيرا.١٣- إِذا فقد إِنْسَان إِحْدَى بَنَاته فليصبر وليحتسب وليعلم أَن النَّبِي –ﷺ فقد جَمِيع أَوْلَاده من الذُّكُور والْإِنَاث إِلَّا فَاطِمَة –﵂ فَإِنَّهَا توفيت بعده.١٤- وجوب اتِّبَاع هدى النَّبِي –ﷺ فِي كل أحوالنا.1 / 415কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন