15From the Prophetic Guidance on Raising Daughtersمن الهدي النبوي في تربية البناتমুহাম্মদ ইবন ইউসুফ আফিফি محمد بن يوسف عفيفي প্রকাশকالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورةসংস্করণالسنة (٣٤)প্রকাশনার বছরالعدد (١١٧)জনগুলিThe Prophetic CharacteristicsFamily and Education•অঞ্চলগুলিসৌদি আরবالَّذِي ارْتَضَاهُ الله ﷿ لِعِبَادِهِ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ١ وَقَالَ تَعَالَى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾ ٢.فحفظ الْإِسْلَام للْبِنْت حُقُوقهَا وأنزلها الْمنزلَة اللائقة بهَا ووعد من يرعاها وَيحسن إِلَيْهَا بِالْأَجْرِ الجزيل وَجعل حسن تربيتها ورعايتها وَالنَّفقَة عَلَيْهَا سَبَب من الْأَسْبَاب الموصلة إِلَى رضوَان الله وجنته، جَاءَ فِي الحَدِيث عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله –ﷺ: "من عَال جارتين حَتَّى تبلغا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة أَنا وَهُوَ كهاتين وَضم أَصَابِعه" ٣.يُلَاحظ فِي هَذَا الحَدِيث أَن النَّبِي –ﷺ ضم أَصَابِعه، وَلم يفرق بَينهمَا كِنَايَة عَن شدَّة قرب من عَال جارتين من الرَّسُول –ﷺ فِي الْجنَّة. وَفِي الحَدِيث الآخر عَن عَائِشَة –﵂ – قَالَت: "دخلت علىّ امْرَأَة وَمَعَهَا ابنتان لَهَا تسْأَل، فَلم تَجِد عِنْدِي شَيْئا غير تَمْرَة وَاحِدَة، فأعطيتها إِيَّاهَا فقسمتها بَين ابنتيها وَلم تَأْكُل مِنْهَا، ثمَّ قَامَت فَخرجت، فَدخل النَّبِي –ﷺ علينا، فَأَخْبَرته فَقَالَ: "من ابْتُلِيَ من هَذِه الْبَنَات بِشَيْء فَأحْسن إلَيْهِنَّ كن لَهُ سترا م ن النَّار" ٤أَي حِجَابا ووقاية من النَّار.أيُّ فضل أعظم من هَذَا الْفضل؟وأيُّ أجر أعظم من هَذَا الْأجر؟.١سُورَة آل عمرَان: آيَة ٨٥٢سُورَة الْمَائِدَة: آيَة ٣٣أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه (٤/٢٠٢٨) كتاب الْبر والصلة والآداب –ح٢٦٣١٤ مُتَّفق عَلَيْهِ، أخرجه البُخَارِيّ فِي صَحِيحه (١٠/٥٢٢ مَعَ فتح الْبَارِي) كتاب الْأَدَب، بَاب رَحْمَة الْوَلَد وَتَقْبِيله ومعانقته –ح٥٩٩٥، وَمُسلم فِي صَحِيحه (٤/٢٠٢٧) كتاب الْبر والصلة والآداب –ح٢٦٢٩.1 / 395কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন