399

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

জনগুলি
General Exegesis
অঞ্চলগুলি
তিউনিসিয়া
﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ﴾ تحذيرٌ من الارتداد، أي: ومن يفعلْ ذلك بإضلالهم وإغوائهم ﴿فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ﴾ بأن لم يرجِعْ إلى الإسلام، وفيه ترغيبٌ في الرجوعِ إلى الإسلام بعد الارتداد.
ــ
﴿وَمَن يَرْتَدِدْ﴾: " يرجع." (١) (ك)
قال (ز):
" لما بين تعالى أن غرضهم من المقاتلة أن يردوا المسلمين عن دينهم، ذكر بعده وعيدا للمرتد فقال: ﴿وَمَن يَرْتَدِدْ﴾ إلخ. " (٢) أهـ
" وفي النهر: الدين: الإسلام (٣)، " وبنى افتعل من الردة، وهو بمعنى: التعمد والتكلف؛ إذ من باشر دين الحق يبعد أن يرجع عنه، فهو متكلف في ذلك." (٤) " (٥) (ع)
(أي ومن يفعل ذلك إلخ) في (ك):
" ﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِي﴾ ومن يرجع عن دينه إلى دينهم ويطاوعهم على رده إليه." (٦) أهـ
قال السعد:
" (ويطاوعهم) أي: الكفار.
(على رده) أي: ردهم إياه، إضافة المصدر إلى المفعول.
(إليه) أي: إلى دينهم." (٧) أهـ
(وفيه ترغيب إلخ): حيث رتب الجزاء على شرط مقيد بما عطف عليه. (٨)

(١) تفسير الكشاف (١/ ٢٥٩).
(٢) حاشية زادة على البيضاوي (٢/ ٥٢٢).
(٣) عبارة (الدين: الإسلام) غير موجودة في النهر الماد، لكنها موجودة في العبارة الأصلية في البحر المحيط (٢/ ٣٩١).
(٤) النهر الماد، بحاشية البحر المحيط (١/ ١٥٠).
(٥) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (٣٤٨ / ب).
(٦) تفسير الكشاف (١/ ٢٥٩).
(٧) مخطوط حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف لوحة (١٣٦ / أ).
(٨) يقصد: أنه رتب إحباط الأعمال النافعة والخلود في النار على الارتداد المقيد بالموت عليه.

1 / 400