319

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

জনগুলি
General Exegesis
অঞ্চলগুলি
তিউনিসিয়া
﴿مَّسَّتْهُمُ﴾ استئنافٌ وقعَ جوابا عما ينساق إليه الذهنُ، كأنَّه قيلَ: كيفَ كان مثلهم،
ــ
وفي (ز):
" تقول: " قد ركب الأمير" لمن يتوقع ركوبه، "ولما يركب " لمن يتوقع ركوبه أيضا، أي: ما وجد بعد ما كنت تتوقعه." (١) أهـ
وفي (ع):
" لا يخفى عليك أن كلا منهما لتوقع الفعل، فإن معنى قولك: " لما يركب "، ما وجد بعد أن كنت تتوقعه، كما أن قولك: "ركب الأمير" لقوم ينتظرون ركوبه.
فالمقابلة: باعتبار أنه يستعمل في النفي؛ لإفادة معنى تستعمل له (قد) في الإثبات." (٢) أهـ
(استئناف) عبارة (ق):
" بيان له على الاستئناف." (٣) أهـ
قال (ز):
" كأنه قيل: ما مثلهم وحالتهم العجيبة؟ فقال: مستهم إلخ." (٤) أهـ
وقال (ع):
" استئناف نحوي، سواء قدر سؤال: كيف ذلك [المثل] (٥)؟ أو لا." (٦) أهـ

(١) حاشية زادة على البيضاوي (٢/ ٥١٢).
(٢) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (٣٤٤ / ب).
وينظر: مغني اللبيب (١/ ٣٦٩)، شرح التصريح (٢/ ٣٩٦).
(٣) تفسير البيضاوي (١/ ١٣٥).
وينظر: مفاتيح الغيب (٦/ ٣٧٩)، مدارك التنزيل (١/ ١٧٨)، غرائب القرآن (١/ ٥٨٩)، محاسن التأويل (٢/ ٩٦).
وجوز محي الدين الدرويش في " إعراب القرآن وبيانه " (١/ ٣١٧) كون هذه الجملة استئنافية أو تفسيرية، حيث قال: " ﴿مَّسَّتْهُمُ﴾ والجملة مستأنفة لا محل لها، كأن قائلا قال: كيف كان ذلك المثل وما هي ماهيته؟ فقيل: ﴿مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ﴾، ولك أن تجعلها تفسيرية، وعلى كل حال لا محل لها من الإعراب."
وكونها تفسيرية هو رأي كل من الإمام أبي حيان في " البحر المحيط " (٢/ ٣٧٣)، والإمام السمين الحلبي في " الدر المصون " (٢/ ٣٨١).
(٤) حاشية زادة على البيضاوي (٢/ ٥١٢).
(٥) سقط من ب.
(٦) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (٣٤٤ / ب).

1 / 320