137

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

জনগুলি
General Exegesis
অঞ্চলগুলি
তিউনিসিয়া
﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ هي: الصحة والكفاف والتوفيق للخير
﴿وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ هي: الثواب والرحمة ﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ بالعفو والمغفرة.
ــ
(هي الصحة إلخ) " يريد أن الحسنة وإن كانت نكرة في الإثبات لا تعم، إلا أنها مطلقة، فتنصرف إلى الكامل، والحسنة الكاملة في الدنيا: ما يشمل جميع حسناتها، وكذا في قوله: ﴿وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ (١). (٢)
وقوله (٣): (الصحة): أي صحة البدن والعقل.
و(الكفاف): " بالفتح من الرزق: القوت، وهو ما كف عن الناس أي: أغنى، في الحديث: (اللهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ كَفَافًا) (٤) " كذا في الصحاح (٥).
(والتوفيق للخير): أي: [جعل] (٦) الأسباب مهيئة لتحصيل ما هو خير في الدارين من الاعتقادات والأعمال والأقوال." (٧) (ع)

(١) سورة: البقرة، الآية: ٢٠١.
(٢) ينظر: روح المعاني (١/ ٤٨٦).
(٣) أي: القاضي البيضاوي في تفسيره.
(٤) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٠/ ٣٩١) عن أبي هريرة، كتاب: الرقائق، حديث رقم: ١١٨٠٩.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (١٤/ ٢٥٤) كتاب: التاريخ، باب: ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى ﷺ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا أَنْ تَعْزُبَ الدُّنْيَا عَنْ آلِهِ، حديث رقم: ٦٣٤٣. [لمحمد بن حبان الدارمي، البُستي ت: ٣٥٤ هـ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة - بيروت، ط: الثانية، ١٤١٤ - ١٩٩٣].
وأخرجه إسحاق بن راهويه، في مسنده (١/ ٢١٩) باب: ما يروى عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ، حديث رقم: ١٧٥. [تحقيق: د. عبد الغفور البلوشي، مكتبة الإيمان - المدينة المنورة، ط: الأولى، ١٤١٢ - ١٩٩١].
قال عنه الألباني: صحيح، وقال عنه شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (٢/ ٧٣٠) كتاب: الزكاة، باب: في الكفاف والقناعة، حديث رقم: ١٢٦ - (١٠٥٥)، بلفظ «اللهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا» بدلا من «كفافا».
(٥) الصحاح تاج اللغة - مادة كفف (٤/ ١٤٢٣).
(٦) في ب: اجعل.
(٧) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (٣٣٥ / أ).

1 / 138