ফিরদাউস

الفردوس بمأثور الخطاب

সম্পাদক

السعيد بن بسيوني زغلول

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
قَالَ الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ أَبُو شُجَاع شيرويه بن شهردار ﵁ وَعَن وَالِديهِ
إِن أحسن مَا نطق بِهِ الناطقون وتفوه بِهِ الصادقون وَوَلِهَ بِهِ الوامقون حمد الله ﷿ وَالثنَاء عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهله للْخَبَر الْوَارِد عَن النَّبِي ﵇
أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو الْقَاسِم عبد الْعَزِيز بن عَليّ بن أَحْمد بن الْحَرْبِيّ ﵀ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَاره بِمَدِينَة السَّلَام قَالَ أخبرنَا أَبُو ظَاهر مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْعَبَّاس بن عبد الرَّحْمَن المخلص بِبَغْدَاد قَالَ حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ قَالَ حَدثنَا أَبُو الْفضل دَاوُد بن رشيد الْخَوَارِزْمِيّ قَالَ حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم قَالَ حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ عَن قُرَّة بن عبد الرَّحْمَن عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وَآله وَسلم (كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِحَمْد الله فَهُوَ أقطع)

1 / 5

مَحْفُوظ من حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ عَن قُرَّة رَوَاهُ النَّاس عَنهُ مِنْهُم ابْن الْمُبَارك وَعبيد الله بن مُوسَى والمعافى بن عمرَان وَأَبُو الْمُغيرَة وَعبد القدوس ابْن الْحجَّاج والوليد بن مزِيد وَبَقِيَّة بن الْوَلِيد وَابْن سَمَّاعَة ومُوسَى بن أعين وَعبد الحميد بن عمر بن الْعشْرين وَغَيرهم قد ذكرنَا طرقه فِي كتاب التِّبْيَان
الْحَمد لله الْحَلِيم الغافر الرَّحِيم الْقَادِر الْكَرِيم القاهر خَالق الأَرْض وَالسَّمَوَات وَرَافِع الْجبَال الشامخات وجاعل اللَّيَالِي وَالْأَيَّام مكورات الَّذِي لَيْسَ لَهُ كفؤ وَلَا نَظِير وَلَا مدير وَلَا مشير وَلَا صَاحب وَلَا وَزِير أَحْمَده على تَوَاتر آلائه وتظاهر نعمائه حمدا اسْتوْجبَ بِهِ الْمَزِيد من فَضله والجزيل من عطائه حمدا لَا يبيد وَلَا يفنى
وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ شَهَادَة أَرْجُو بهَا دَار النَّعيم وأنجو بهَا من عَذَاب الْجَحِيم وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله أرْسلهُ الله من أفضل الْعَرَب بَيْتا وحياء وفضله على الْعَالمين مَيتا وَحيا ﷺ وعَلى آله أفضل مَا صلى على الَّذين اصْطفى أما بعد
فَإِنِّي لما رَأَيْت أهل زَمَاننَا هَذَا خَاصَّة أهل بلدنا أَعرضُوا عَن الحَدِيث وَأَسَانِيده وجهلوا معرفَة الصَّحِيح والسقيم وَتركُوا الْكتب الَّتِي صنفها الْأَئِمَّة قَدِيما وحديثا فِي الْفَرَائِض وَالسّنَن والحلال وَالْحرَام والآداب وَالْوَصِيَّة والأمثال والمواعظ وَاشْتَغلُوا بالقصص وَالْأَحَادِيث المحذوفة عَنْهَا أسانيدها الَّتِي لم يعرفهَا ناقلوا الحَدِيث وَلم تقْرَأ على أحد

1 / 6

من أَصْحَاب الحَدِيث سِيمَا الموضوعات الَّتِي وَضعهَا الْقصاص لينالوا بهَا القطيعات فِي الْمجَالِس بالطرقات أثبت فِي كتابي هَذَا عشرَة آلَاف حَدِيث
أَحَادِيث التضاد على سَبِيل الِاخْتِصَار عَن الصِّحَاح والغرائب والأفراد والصحف المروية عَن النَّبِي ﷺ لعَلي بن مُوسَى الرِّضَا وَعَمْرو بن شُعَيْب وبهز بن حَكِيم وَأَبَان بن أبي عَيَّاش وَحميد الطَّوِيل وَغَيرهَا من مسموعاتي عَن مشايخي ﵏ سفرا وحضرا فِي السّنَن والآداب والمواعظ والأمثال والفضائل والعقوبات وَغَيرهَا وحذفت أسانيدها وحذوتها مبوبة أبوابا على حُرُوف المعجم ومفصلة فصولا حسب تقَارب أَلْفَاظ النَّبِي ﷺ وَذكرت على رَأس كل حَدِيث مِنْهَا راوية عَن النَّبِي ﷺ وسميتها الفردوس بمأثور الْخطاب
وخرجتها على كتاب القَاضِي أبي عبد الله مُحَمَّد بن جَعْفَر بن عَليّ الْقُضَاعِي الْمصْرِيّ إِلَّا أَنه ﵀ ذكر ألف كلمة ومائتي كلمة وَلم يذكر رواتها وَذكرت أَنا فِي كتابي هَذَا بعون الله وقوته الحَدِيث بالتمام ليشتغل بهَا كل معرض عَن الحَدِيث ومشتغل باله بِلَا شَيْء
ولعمري إِن من أدمن النّظر فِي كتابي هَذَا يجد فِيهِ من الْفَوَائِد مَا لَا يجد فِي عدَّة كتب وَيكون فِي انْفِرَاده لَهُ صاحبا وبالحزن عَن قلبه ذَاهِبًا ولنظره إِلَى الْبَاطِن راقبا وَأَنا أسأَل الله الْبر الرَّحِيم أَن لَا

1 / 7

يَجعله وبالا يَوْم الْقِيَامَة وشرطي مَعَ من نظر فِي كتابي هَذَا أَن لَا يقرأه حَتَّى يترحم عَليّ وعَلى وَالِدي نفعنا الله ﷿ وإياهم بِهِ وحسبنا الله ﵎ وَحده وحسبنا الله وَنعم الْمعِين فَبَدَأت بِبَاب الْألف وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق

1 / 8

٧ - بَاب الْألف
ذكر حَدِيث الْأَوَائِل

1 / 9

.

1 / 10

١ - عبد الله بن عَبَّاس
أول شَيْء خطه الله ﷿ فِي الْكتاب الأول إِنِّي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا سبقت رَحْمَتي غَضَبي من شهد أَن إِلَّا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله فَلهُ الْجنَّة
٢ - عبد الله بن عمر
أول شَيْء خلق الله الْقَلَم من نور وَاحِد بِيَمِينِهِ وكلتا يَدَيْهِ يَمِين والقلم مسيرَة مائَة عَام واللوح مثله فَقَالَ

1 / 11

للقلم إجر فَجرى بِمَا هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة برهَا وفاجرها رطبها ويابسها
٣ - أَبُو هُرَيْرَة
أول مَا خلق الله الْقَلَم ثمَّ خلق النُّون وَهِي

1 / 12

الدواة ثمَّ قَالَ أكتب قَالَ وَمَا أكتب قَالَ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ ختم على فِي الْقَلَم فَلم ينْطق وَلَا ينْطق إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
٤ - عَائِشَة
أول مَا خلق الله الْعقل قَالَ لَهُ أقبل فَأقبل ثمَّ قَالَ لَهُ أدبر فَأَدْبَرَ ثمَّ قَالَ مَا خلقت شَيْئا أحسن مِنْك بك آخذ وَبِك أعطي فَمن كَانَ لَهُ واعظ من نَفسه كَانَ لَهُ من الله حَافظ
٥ - عبد الله بن عمر
أول مَا خلق الله من الْإِنْسَان الْفرج ثمَّ قَالَ هَذِه أَمَانَة استودعتها وخبأتها عنْدك فالفرج أَمَانَة والسمع أَمَانَة وَاللِّسَان أَمَانَة وَلَا إِيمَان لمن لَا أَمَانَة لَهُ
٦ - أنس بن مَالك
أول مَا ينْزع الله من العَبْد الْحيَاء فَيصير مقاتا ممقتا ثمَّ ينْزع عَنهُ الْأَمَانَة فَيصير خائنا مخونا ثمَّ ينْزع عَنهُ الرَّحْمَة فَيصير غليظا ويخلع ربقة الْإِسْلَام من عُنُقه فَيصير شَيْطَانا لعينا ملعنا

1 / 13

٧ - عبد الله بن عمر
أول مَا افْترض الله ﷿ على أمتِي الصَّلَوَات الْخمس وَأول مَا يرفع من أَعْمَالهم الصَّلَوَات الْخمس
٨ - أَبُو هُرَيْرَة
أول مَا يُحَاسب العَبْد يَوْم الْقِيَامَة بِصَلَاتِهِ فَإِن صلحت فقد أَفْلح وأنجح وَإِن فَسدتْ فقد خَابَ وخسر
٩ - تَمِيم الدَّارِيّ وَأَبُو هُرَيْرَة
أول مَا يُحَاسب بِهِ الرجل صلَاته فَإِن كملت وَإِلَّا أكملت بالنافلة زَاد أَبُو هُرَيْرَة

1 / 14