204فقه السيرة النبوية لمنير الغضبانفقه السيرة النبوية لمنير الغضبانমুনির আল-গাধবান - ১৪৩৫ AHمنير الغضبان - ১৪৩৫ AHপ্রকাশকجامعة أم القرىসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٤١٣هـ - ١٩٩٢ مজনগুলিJurisprudence of the Biography•অঞ্চলগুলিসিরিয়াসৌদি আরবعلى ذلك يخبرهم وغيرعم في ذلك من شعره، أنه غير مسلم رسول الله (ص)، ولا تاركه لشيء أبدا حتى يهلك دونه. فقال:ولما رأيت القوم لا ود فيهم ... وقد قطعوا كل العرى والوسائلوقد صارحونا بالعداوة والأذى ... وقد طاوعوا أمر العدو المزايلوقد حالفوا قوما علينا أظنة ... يعضون غيظا خلفنا بالأناملصبرت لهم نفسي بسمراء (١) سمحة ... وأبيض (٢) عضب من تراث المقاولوأحضرت عند البيت رهطي وإخوتي ... وأمسكت من أثوابه بالوصائل) (٣)ونراه يتعوذ بالبيت وبكل المقدسات فيه، ويقسم فيه كذلك، أنه لن يسلم محمدا ولو سالت الدماء أنهارا، واحتدم سير المعارك:كذبتم وبيت الله نبزي (٤) محمدا ... ولما نطاعن دونه ونناضلونسلمه (٥) حتى نصرع حوله ... ونذهل عن أبنائنا ولحلائل (٦)وينهض قوم في الحديد إليكم ... نهوض الروايا (٧) تحت ذات الصلاصل (٨)ولا ينسى أن يقرع زعماء بني عبد مناف بأسمائهم لخذلانهم إياه، فلعتبة بن ربيعه يقول:(١) سمراء: كناية عن الرمح.(٢) أبيض عضب: كناية عن السيف.(٣) السيبرة النبوية لابن هشام ١/ ٢٧٣.(٤) نبزي: أي نسلمه ونغلب عليه.(٥) ونسلمه حتى نصرع حوله: أي كذبتم أن نسلمه قبل أن نصرع حوله.(٦) الحلائل: الزوجات.(٧) الروايا: الإبل التي تحمل الماء للسقاية.(٨) الصلاصل: المزادات لها صلصلة الماء.1 / 211কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন