وإنزال كل إنسان منزلته على حسب حاجته، مراعاة لحاله، وأنه لم يحمِ إلا لمصلحة المسلمين والجهاد في سبيل الله ﷿؛ ولهذا قال: " والذي نفسي بيده لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت عليهم من بلادهم شبرا " وسمعت سماحة العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله يقول: " وهذا يدل على أن لولي الأمر أن يحمي للجهاد لا لنفسه، [و] يوصي بالرحمة للفقراء وأهل الحاجة " (١) وهذا كله يؤكد أهمية العناية بمصالح المسلمين. (٢).
(١) سمعت ذلك من سماحته أثناء شرحه لحديث رقم ٣٠٥٩ من صحيح البخاري.