777

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
•
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
•
١٧٨ - بَابُ كيفَ يُعرَض الإسلامُ على الصّبيّ؟
[حديث ذكر الدجال وقوله فيه تعلمون أنه أعور وإن الله ليس بأعور]
١٣٥ - [٣٠٥٧] وَقَالَ سَالِمٌ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ (١).
«ثمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى الله بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: " إِنِّي أُنْذِرُكُمُوه، وَمَا مِنْ نَبِي إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوح قَوْمَه: وَلَكِنْ سَأَقُولُ لَكُمْ فِيه قَوْلا لَم يَقُلْهُ نَبِي لِقَوْمهِ: تَعْلَمُون أَنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ الله لَيْسَ بِأَعْوَرَ» (٢).
وفي رواية: «إِنَّ الله لَيْسَ بأَعْوَرَ، ألا إنَّ المَسيحَ الدَّجَالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنى، كَأن عَيْنَهُ عِنَبَة طَافِيَة» (٣).
وفي رواية: «كُنَا نَتَحَدَّثُ بِحَجَّةِ الْوَدَاع وَالنَّبِيُّ ﷺ بيْنَ أَظْهُرِنَا، وَلَا نَدْرِي مَا حَجَّةُ الْوَدَاعِ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّال فَأَطْنَبَ فِي ذِكْرِهِ وَقَالَ: " مَا بَعَثَ الله مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ: أَنْذَرَهُ نُوح والنَّبيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ، وَإنَّه يَخْرُجُ فِيكُمْ فَمَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأنِهِ، فَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْكُم أَنَّ رَبكُمْ لَيْسَ عَلَى مَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ " ثلاثا " إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ العَين الْيُمْنَى، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَة طَافِيَة» (٤).
* شرح غريب الحديث: * " فأطنب " يقال: أطنب في الكلام أو الوصف أو الأمر: بالغ وأكثر (٥).

(١) تقدمت ترجمته في الحديث رقم ١.
(٢) [الحديث ٣٠٥٧] أطرافه في: كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله ﷿: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ، ٤/ ١٢٦، برقم ٣٣٣٧. وكتاب أحاديث الأنبياء، باب: وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا ٤/ ١٧٠، برقم ٣٤٣٩. وكتاب المغازي، باب حجة الوداع، ٥/ ١٤٧، برقم ٤٤٠٢. وكتاب الأدب، باب قول الرجل للرجل: اخسأ، ٧/ ١٤٨، برقم ٦١٧٥. وكتاب الفتن، باب ذكر الدجال، ٨/ ١٣٠، برقم ٧١٢٣ و٧١٢٧. وكتاب التوحيد، باب قول الله تعالى. وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي، ٨/ ٢١٧، برقم ٧٤٠٧. وأخرجه مسلم في كتاب الإِيمان، باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال، ١/ ١٥٤، برقم ١٦٩. وكتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفة ما معه، ٤/ ٢٢٤٧، برقم ١٦٩.
(٣) طرف الحديث رقم ٣٤٣٩.
(٤) طرف الحديث رقم ٤٤٠٢.
(٥) انظر: القاموس المحيط، للفيروز آبادي، باب الباء، فصل الطاء، ص ١٤١، والمعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية، ٢/ ٥٦٧.

2 / 780