756

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
•
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
•
بحكم الله، فقتل النبي ﷺ رجالهم البالغين، وسبى ذراريهم ونساءهم " (١).
فينبغي للداعية أن يسأل الله الصواب في الأقوال والأفعال ويحرص على ذلك (٢).
خامسا: من صفات الداعية: الحرص على الدقة في نقل الحديث: دل هذا الحديث على أن الحرص على الدقة في نقل الحديث من صفات الداعية المخلص؛ ولهذا قال الراوي في نقل كلام النبي ﷺ: " قوموا إلى سيدكم " أو " خيركم ". قال الحافظ ابن حجر ﵀: " الشك فيه من أحد رواته أي اللفظين قال " (٣).
وهذا يؤكد حرص السلف الصالح ﵏ على الدقة في نقل الحديث (٤).
سادسا: من أصناف المدعوين: اليهود دل هذا الحديث على أن اليهود من أصناف المدعوين؛ ولهذا دعاهم رسول الله ﷺ إلى الإسلام، ثم عقد معهم العهد، وعندما نقضوا العهد والميثاق حاصرهم، ووافق على أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ ﵁، فحكم فيهم بأن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم ونساؤهم، فقال ﷺ: " لقد حكمت فيهم بحكم الملِكِ " وفي لفظ: " قضيت بحكم الله " (٥).

(١) سمعته من سماحته أثناء شرحه لحديث رقم ٤١٢١ من صحيح البخاري.
(٢) انظر: الحديث رقم ٦٤، الدرس الخامس، ورقم ٧٥، الدرس الثاني.
(٣) فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ٧/ ٤١٢، وانظر: عمدة القاري للعيني، ١٦/ ٢٦٩.
(٤) انظر: الحديث رقم ٢١، الدرس العاشر.
(٥) انظر: الحديث رقم ٨٩، الدرس العاشر، ورقم ٩٢، الدرس الرابع عشر.

2 / 759