734

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
•
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
•
قال: يوم بيوم بدر، والحرب سجال. إنكم ستجدون في القوم مثلةً لم آمر بها ولم تسؤني. ثم أخذ يرتجز: أُعْلُ هُبَلْ، أُعْلُ هُبَلْ. قال النبي ﷺ: "ألا تجيبونه؟ " قالوا: يا رسول الله ما نقول؛ قال: "قولوا: الله أعلى وأجل". قال: إن لنا العزى ولا عزى لكم. فقال النبي ﷺ: "ألا تجيبونه؟ " قال: قالوا يا رسول الله ما نقول؟ قال: "قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم» (١).
وفي رواية: «جعل النبي ﷺ على الرماة يوم أحد عبد الله بن جبير». . " (٢).
وفي رواية: «. . وأجلس النبي ﷺ جيشًا من الرماة، وأَمَّرَ عليهم عبد الله، وقال: "لا تبرحوا إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا. .» (٣).
وفي رواية: «. . . وكان النبي ﷺ وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة: سبعين أسيرًا، وسبعين قتيلًا» (٤).
* شرح غريب الحديث: * " الرجالة " جمع راجل: أي ماش (٥).
* " وأوطأناهم " أي غلبناهم وقهرناهم (٦).
* " الخلخال " حلية كالسوار تلبسها النساء في أرجلهن (٧).

(١) [الحديث ٣٠٣٩]، أطرافه في: كتاب المغازي، باب، ٥/ ١٤، برقم ٣٩٨٦. وكتاب المغازي، باب غزوة أحد، ٥/ ٣٥، برقم ٤٠٤٣. وكتاب المغازي، باب إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ، ٥/ ٤١، برقم ٤٠٦٧. وكتاب تفسير القرآن، ٣ سورة آل عمران، باب قوله: وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ، ٥/ ٢٠٢، برقم ٤٥٦١.
(٢) من الطرف رقم ٣٩٨٦.
(٣) من الطرف رقم ٤٠٤٣.
(٤) من الطرف رقم ٣٩٨٦.
(٥) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الراء مع الجيم، مادة: "رجل" ٢/ ٢٠٤.
(٦) انظر: المرجع السابق، باب الواو مع الطاء، مادة: "وطأ" ٥/ ٢٠١.
(٧) انظر: القاموس المحيط للفيروز آبادي، باب اللام، فصل الخاء، ص ١٢٨٦، والمعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية، مادة: "خلخل" ١/ ٢٤٩.

2 / 737