710

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
•
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
•
وسيلة للشرك: من مشاهد، وآثار، وأشجار، وأماكن شركية؛ ولهذا قال ﷺ لجرير بن عبد الله ﵁: «ألا تريحني من ذي الخلصة؟» وعن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب ﵁: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ: "أن لا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفا إلا سويته" (١).
فينبغي للداعية أن يحض الناس على هدم الأشياء الشركية، ووسائل الشرك؛ لأمر النبي ﷺ بذلك.
ثالثًا: من وسائل الدعوة: بعث البعوث وإرسال الدعاة: إن من وسائل الدعوة التي لها أهمية بالغة: بعث البعوث وإرسال الرسل والدعاة إلى الله ﷿؛ لتعليم الناس الخير والقضاء على الشرك ووسائله؛ ولهذا عرض النبي ﷺ على جرير بن عبد الله ﵁؛ ليرسله إلى هدم ذي الخلصة، فقال: «ألا تريحني من ذي الخلصة؟» فانطلق جرير ﵁ في خمسين ومائة فارس من قومه، فهدم ذا الخلصة وكسرها وأحرقها. وقد اعتنى النبي ﷺ بهذه الوسيلة، فكان يرسل الدعاة ويبعث البعوث والسرايا للدعوة إلى الله ﷿ (٢).
رابعًا: أهمية سرعة استجابة المدعو: المدعو ينبغي له الإسراع في الاستجابة لله ورسوله ﷺ؛ لأن ذلك من أهم المهمات وأعظم القربات له ﷿؛ ولهذا أسرع جرير ﵁ في الاستجابة لله ﷿ ولرسوله ﷺ، فانطلق بمائة وخمسين فارسًا على خيلهم حتى كسر الصنم المعروف: بذي الخلصة وحرقه (٣).
خامسًا: من صفات الداعية: التواضع: دل هذا الحديث على تواضع النبي ﷺ؛ لأنه ضرب في صدر جرير بن عبد الله

(١) صحيح مسلم كتاب الجنائز باب تسوية القبر، ٢/ ٦٦٦، برقم ٩٦٩.
(٢) انظر: الحديث رقم ٦٦، الدرس الثالث، ورقم ٩٠، الدرس الثاني.
(٣) انظر: الحديث رقم ٤٥، الدرس التاسع عشر، ورقم ٥٢، الدرس الخامس.

2 / 713