679

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
•
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
•
من أهل بدر، أما من فعل ذلك من المسلمين. . . فيقتل لأن هذا ردة" (١) "إلا في حق حاطب ﵁" (٢).
ثامنًا: أهمية الشورى. مع الإمام، والعالم، والحاكم: ظهر في هذا الحديث أن الشورى من الأمور المهمة مع الإمام أو العالم أو الحاكم في الأمور العظيمة؛ ولهذا قال عمر بن الخطاب ﵁: «يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق» وفي رواية قال: «يا رسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين دعني فلأضرب عنقه» قال الإمام النووي ﵀: "وفيه إشارة جلساء الإمام والحاكم بما يرونه، كما أشار عمر بضرب عنق حاطب " (٣) وهذا يبين أهمية الشورى ومكانتها؛ لأن عمر لم يقدم على قتل حاطب بل استشار النبي ﷺ فمنعه من ذل (٤).
تاسعًا: من صفات الداعية: اليقين بصدق الرسول ﷺ: إن من الصفات العظيمة للداعية أن يتيقن صدق النبي فيما صح عنه مما أخبر به ﷺ؛ ولهذا اليقين قال علي ﵁ للمرأة حينما أنكرت أن يكون معها كتاب حاطب: «لقد علمنا ما كذب رسول الله ﷺ ثم حلف علي: والذي يحلف به لتخرجن الكتاب أو لأجردنك فأهوت إلى حجزتها وهي محتجزة بكساء فأخرجت الصحيفة» وهذا يدل على أهمية اليقين الصادق بصدق رسول الله ﷺ في كل ما صح عنه مما أخبر ب (٥).
عاشرًا: من أساليب الدعوة: الشدة على بعض أهل المعاصي بالقول والفعل عند الحاجة: دل هذا الحديث على أن من أساليب الدعوة: الشدة على بعض المدعوين

(١) سمعت ذلك من سماحته أثناء شرحه لحديث رقم ٣٠٠٧، و٤٢٧٤ من صحيع البخاري.
(٢) سمعت ذلك من العلامة السابق أثناء شرحه لحديث رقم ٤٨٩٠ من صحيح البخاري.
(٣) شرح النووي على صحيح مسلم، ١٦/ ٢٨٩.
(٤) انظر: الحديث رقم ١١، الدرس الرابع، و٦٤، الدرس الثالث.
(٥) انظر: الحديث رقم ٧٣، الدرس التاسع.

2 / 682