فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري
فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري
প্রকাশক
الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٢١ هـ
١٣١ - باب مَا يكره مِنْ رفع الصوت في التكبير
[حديث أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا]
١١٠ - [٢٩٩٢] حَدَّثَنَا محَمَّد بْن يوسفَ: حَدَّثَنَا سفْيَان، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عثْمَانَ، عَنْ أَبِي موسَى الأشعري (١) ﵁، قَالَ: «كنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ ﷺ، فَكنَا إِذَا أشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ هَلَّلْنَا وَكَبَّرنَا، ارْتَفَعَتْ أصوَاتنَا. فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: يَا أيهَا النَّاس، ارْبَعوا عَلَى أَنْفسِكمْ، فَإِنَكمْ لَا تَدْعونَ أَصَمَّ، وَلَا غَائِبا، إِنَّه مَعَكمْ، إِنَّه سَمِيع قَرِيب، تَبَارَكَ اسْمه، وَتَعَالَى جَدّه» (٢).
وفي رواية: «لَمَّا غَزَا رَسول اللهِ ﷺ خَيْبَرَ- أَوْ قَالَ: لَمَّا تَوَجهَ رَسول اللهِ ﷺ أَشْرَفَ النَّاس عَلَى وَادٍ فَرَفَعوا أَصْوَاتَهمْ بالتَّكْبيرِ: الله أَكْبَر، الله أَكْبَر، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله. فَقَالَ رَسول اللهِ ﷺ: " ارْبَعوا علَى أنفسِكم، إِنَكم لَا تدْعونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبا، إِنَكم تَدْعون: سَمِيعا، قَرِيبا، وَهوَ مَعَكمْ " وَأنا خَلْفَ دَابَّةِ رَسولِ اللهِ ﷺ فَسَمِعَنِي وَأنا أَقول: لاَ حَوْلَ وَلاَ قوةَ إِلاَّ بِاللهِ. فَقَالَ لِي: " يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ " قلْت لَبَّيْكَ رَسولَ اللهِ. قَالَ: " أَلَا أَدلكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزٍ مِنْ كنوزِ الْجَنَّةِ؟ " قلْت: بَلَى يَا رَسولَ اللهِ فِدَاكَ أَبِي وأمِّي. قَالَ: " لَا حَوْلَ وَلا قوَّةَ إِلّا باللهِ» (٣).
وفِي رواية: «أَخَذَ النَّبِي ﷺ فِي عَقَبَةٍ - أَوْ قَالَ في ثَنِيةٍ - قَالَ: فَلَمَّا عَلاَ عَلَيْهَا رَجل نَادَى فرَفعَ صَوْتَه: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهِ، وَالله أَكْبَر، قَالَ: وَرَسول الله ﷺ عَلَى بَغْلَتِهِ.» (٤).
وفي رواية: «كنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَجَعَلْنَا لاَ نَصْعَد شَرَفا، وَلاَ نَعْلو شَرَفا، وَلاَ نَهْبِط فِي وَادٍ إِلاَّ رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا بِالتَّكْبِيرِ، قَالَ: فَدَنَا مِنّا رَسول اللهِ
(١) تقدمت ترجمته في الحديث رقم ٦٦.
(٢) [الحديث ٢٩٩٢] أطرافه في: كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، ٥/ ٨٩، برقم ٤٢٠٥. وكتاب الدعوات، باب الدعاء إذا علا عقبة، ٧/ ٢٠٩، برقم ٦٣٨٤. وكتاب الدعوات، باب قول لا حول ولا قوة إلا بالله، ٧/ ٢١٧، برقم ٦٤٠٩. وكتاب القدر، باب لا حول ولا قوة إلا بالله، ٧/ ٢٧١، برقم ٦٦١٠. وكتاب التوحيد، باب (وكَاَنَ الله سميعا بَصِيرا)، ٨/ ٢١٢، برقم ٧٣٨٦. وأخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب خفض الصوت بالذكر، ٤/ ٢٠٧٦، برقم ٢٧٠٤.
(٣) الطرف رقم: ٤٢٠٥.
(٤) الطرف رقم: ٦٤٠٩.
1 / 638