543

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
•
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
•
١٠٧ - باب التوديع
[حديث إن النار لا يعذب بها إلا الله]
٩٤ - [٢٩٥٤] وقال ابن وهب أخبرني عمرو، عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة (١) ﵁ أنه قال: «بعثنا رسول الله ﷺ في بعث وقال لنا: " إن لقيتم فلانا وفلانا- لرجلين من قريش سماهما- فحرقوهما بالنار ". قال: ثم أتيناه نودعه حين أردنا الخروج فقال: " إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن أخذتموهما فاقتلوهما» (٢).
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
١ - من وسائل الدعوة: بعث المجاهدين والدعاة.
٢ - من موضوعات الدعوة: التحذير من التعذيب بعذاب الله ﷿.
٣ - من صفات الداعية: الرجوع عن الحكم والفتوى إذا ظهر الدليل.
٤ - من وظائف الإمام المسلم: قتل كل من آذى رسول الله ﷺ بدون استتابة.
٥ - من أدب المدعو: توديع العلماء والدعاة إذا أراد سفرا.
٦ - من أساليب الدعوة: الترهيب.
٧ - أهمية استنابة الإمام أو الداعية من يقوم مقامه في الأمور المهمة.
٨ - أهمية ذكر الدليل عند الفتوى لرفع الإلباس.
والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:
أولا: من وسائل الدعوة: بعث المجاهدين والدعاة: ظهر في هذا الحديث أن من وسائل الدعوة: بعث المجاهدين والدعاة للدعوة إلى الله ﷿؛ لقول أبي هريرة ﵁ في هذا الحديث: «بعثنا رسول الله ﷺ في بعث. .». فينبغي العناية بإرسال الدعاة إلى الله ﷿ لتبليغ الدعوة

(١) تقدمت ترجمته في حديث رقم ٧.
(٢) [الحديث ٢٩٥٤] طرفه في كتاب الجهاد والسير، باب لا يعذب بعذاب الله، ٤/ ٢٧، برقم ٣٠١٦.

1 / 546