534

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
•
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
•
من نفسي، فقال ﷺ: " الآن يا عمر» (١). قال الحافظ ابن حجر ﵀: " أي الآن عرفت فنطقت بما يجب " (٢).
فينبغي للداعية أن يحب الله ورسوله أكثر من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين (٣).
رابعا: أهمية سؤال الداعية عما يشكل عليه: دل هذا الحديث على أهمية السؤال عما يشكل على الإنسان المسلم وخاصة الداعية إلى الله ﷿؛ ولهذا قال علي بن أبي طالب ﵁ في هذا الحديث: " يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ " فبين له ﷺ وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام أولا ويخبرهم بما يجب عليهم.
فينبغي لكل مسلم أن يسأل عن كل ما أشكل عليه، حتى يكون على بصيرة (٤).
خامسا: من صفات الداعية: التثبت والأناة: إن الأناة في الأمور والتثبت فيها من أعظم الصفات الحميدة، وقد دل هذا الحديث على الأمر بالتثبت وعدم العجلة فقال ﷺ لعلي بن أبي طالب ﵁: «انفذ على رسلك» وهذا فيه أمر بالأناة وعدم العجلة.
فينبغي للداعية أن يكون متأنيا متثبتا في أموره كلها (٥).
سادسا: من أساليب الدعوة: التأليف بالدعاء: ظهر في هذا الحديث أن من أساليب الدعوة التأليف بالدعاء للمدعو؛ ليدخل الداعية السرور عليه، وقد دعا النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب عندما بصق في عينيه، فبرئ من الرمد بإذن الله ﷿.

(١) البخاري، كتاب الأيمان والنذور، باب كيف كانت يمين النبي ﷺ ٧/ ٢٧٧، برقم ٦٦٣٢.
(٢) فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ١١/ ٥٢٨، وانظر: شرح الكرماني على صحيح البخاري ١٤/ ١٤٢.
(٣) انظر: الحديث رقم ٩، الدرس الثاني، ورقم ٦٢، الدرس الثامن، ورقم ٦٣، الدرس الثامن.
(٤) انظر: الحديث رقم ١٩، الدرس الرابع، ورقم ٣٠، الدرس الرابع.
(٥) انظر: الحديث رقم ٩١، الدرس الثاني.

1 / 537