477

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
١ - من صفات الداعية: قوة الإيمان.
٢ - من وسائل الدعوة: القدوة الحسنة.
٣ - من موضوعات الدعوة: الحث على الإعداد للجهاد بكل مباح يسبب إرهاب العدو. والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:
أولا: من صفات الداعية: قوة الإيمان: دل هذا الحديث على قوة إيمان الصحابة ﵁ -م - ولهذا كانوا لا يعتنون بتجميل السيوف، وإنما كانوا يشدونها بالعصب؛ لعدم مبالاتهم بالعدو؛ ولثقتهم بالله ﷿ وإيمانهم أن الله ﷿ ينصر عباده المؤمنين، إذا اتقوا الله ﷾ وأخذوا بالأسباب؛ قال الحافظ ابن حجر ﵀: " وفي هذا الحديث أن تحلية السيوف وغيرها من آلات الحرب بغير الفضة والذهب أولى. وأجاب من أباحها بأن تحلية السيوف بالذهب والفضة إنما شرع لإرهاب العدو، وكان لأصحاب رسول الله ﷺ عن ذلك غنية؛ لشدتهم في أنفسهم وقوتهم في إيمانهم " (١). ﵁ -م وأرضاهم (٢).
ثانيا: من وسائل الدعوة: القدوة الحسنة: ظهر في هذا الحديث أن القدوة الحسنة من وسائل الدعوة؛ ولهذا أرشد أبو أمامة المجاهدين إلى الاقتداء بمن فتح الفتوح من أصحاب النبي ﷺ فقال: " لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة "، فأرشد ﵁ إلى الاقتداء بهم في قوله هذا (٣).

(١) فتح الباري بشرح صحيح البخاري ٦/ ٩٦، وانظر: عمدة القاري للعيني ١٤/ ١٨٨.
(٢) انظر: الحديث رقم ٨، الدرس الرابع، ورقم ٥٢، الدرس الرابع.
(٣) انظر: الحديث رقم ٣، الدرس الثالث، ورقم ٨، الدرس الخامس.

1 / 480