374

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
٥٩ - باب ناقة النبي ﷺ
قَالَ ابْن عمَرَ: «أَرْدَفَ النَّبِي ﷺ عَلَى الْقَصْوَاءِ»، وَقَالَ المسْوَر: قَالَ النَّبِي ﷺ: «مَا خَلأتِ القَصْوَاء».
[حديث ناقة النبي ﷺ العضباء]
٦٢ - [٢٨٧١] حَدَّثَنَا عبد الله بْن محَمّدٍ: حَدَّثَنَا معَاوِيَة: حَدَّثَنَا أَبو إسحاق، عَنْ حمَيدٍ قَالَ: سَمِعْت أَنسا (١) ﵁ يَقول: «كَانَتْ نَاقَة النَّبِي ﷺ يقَال لَهَا الْعَضْبَاء» (٢).
وفي رواية: «كَانَ للنَّبِي ﷺ ناقَة تسَمَّى الْعَضْباءَ لاَ تسْبَق - قَالَ حمَيد: أَوْ لاَ تَكاد تسْبَق - فَجَاءَ أَعْرَابِي عَلَى قَعودٍ، فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى المسْلِمِينَ حَتّى عَرَفَه فَقَالَ: " حَقّ عَلَى الله أَنْ لَّا يَرْتَفعَ شيء مِنَ الدّنْيَا إِلَّا وَضَعَه».
طَوَّله موسَى عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنسٍ عَنِ النَّبِي ﷺ (٣).
وفي رواية: «إِنَّ حَقّا عَلَى الله أَن لَّا يرفَعَ شيئا مِنَ الدّنْيَا إِلَّا وَضَعَه» (٤).
* شرح غريب الحديث: * " العضباء ": علم من قولهم: ناقة عضباء: أي مشقوقة الأذن، ولم تكن ناقة رسول الله ﷺ مشقوقة الأذن وإنما كان هذا لقبا لها وهذا هو الصواب. والعضباء أيضا مكسورة القرن، وقد يكون العضب في الأذن قطعها. والعضب: السيف القاطع، والعضب القطع نفسه أيضا، فلعل ناقة النبي ﷺ سميت باشتقاق من هذا لسرعتها وقطعها الأرض في سيرها (٥).

(١) تقدمت ترجمته في الحديث رقم ١٤.
(٢) [الحديث ٢٨٧١]، طرفاه في: كتاب الجهاد والسير، باب ناقة النبي ﷺ، ٣/ ٢٩٠، برقم ٢٨٧٢. وكتاب الرقاق، باب التواضع، ٧/ ٢٤٣، برقم ٦٥٠١.
(٣) الطرف رقم ٢٨٧٢.
(٤) من الطرف رقم ٦٥٠١.
(٥) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي، ص ٣٣٢، والفائق في غريب الحديث للزمخشري، باب العين مع الضاد، ٢/ ٤٤٤، النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب العين مع الضاد، مادة " عضب " ٣/ ٢٥١.

1 / 377