355

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
٤٧ - باب ما يذْكَر من شؤْم الفرسِ
[حديث إِنْ كَانَ الشؤم في شيء ففي المرأة والفرس والمسكن]
٥٩ - [٢٨٥٩] حَدَّثَنَا عبد الله بْن مَسْلَمَة، عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِي (١) ﵁ أَن رَسولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِي شيءٍ فَفِي: المَرْأَة، والْفَرَسِ، وَالْمَسْكَنِ» (٢).
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
١ - أهمية اختيار الداعية الوسائل المعينة على الدعوة.
٢ - من صفات الداعية: التوكل.
والحديث عن هذين الدرسين والفائدتين الدعويتين على النحو الآتي:
أولا: أهمية اختيار الداعية الوسائل المعينة على الدعوة: من الأمور المهمة أن يعتني الداعية بالوسائل التي تعينه على الدعوة وتزيد في نشاطه وقوته في الدعوة إلى الله ﷾، ومن هذه الوسائل: اختيار المركب الصالح، والمرأة الصالحة، والمسكن المناسب، وقوله ﷺ: «إن كان في شيء ففي المرأة، والفرس، والمسكن» أي إن كان الشؤم في شيء ففي هذه الثلاثة كما فسره حديث عبد الله بن عمر ﵄ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «إنما الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار» (٣) وفي لفظ لمسلم: «لا عدوى ولا طيرة، وإنما الشؤم في ثلاثة: المرأة، والفرس، والدار» (٤).

(١) تقدمت ترجمته في الحديث رقم ٢٥.
(٢) [الحديث ٢٨٥٩] طرفه في كتاب النكاح، باب ما يتقى من شؤم المرأة، ٦/ ١٥١، برقم ٥٠٩٥.
وأخرجه مسلم في كتاب السلام، باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم ٤/ ١٧٤٨، برقم ٢٢٢٦.
(٣) متفق عليه: البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب ما يذكر من شؤم الفرس، ٤/ ٢٨٥، برقم ٢٨٥٨، ومسلم، في كتاب السلام، باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، ٤/ ١٧٤٧، برقم ٢٢٢٥.
(٤) مسلم، كتاب السلام، باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، ٤/ ١٧٤٧، برقم ٢٢٢٥.

1 / 358