295

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
٣٥ - باب مَنْ حبَسه العذْر عن الغزْو
[حديث إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا فيه]
٤٧ - [٢٨٣٨] حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يونسَ: حَدَّثَنَا زهَيْر: حَدَّثَنَا حمَيْد أَن أنسا (١) حَدَّثَهمْ قَالَ: «رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَة تَبوك مع النبي ﷺ» (٢).
وفي رواية: أَنَّ النَّبِي ﷺ كَانَ فِي غَزَاة فَقَالَ: «إِنَّ أَقْوَاما بالْمَدِينة خَلْفَنَا مَا سلَكْنَا شِعْبا وَلَا وَادِيا إلَّا وَهمْ مَعَنَا فِيه، حَبَسَهم العذْر» (٣).
وفي رواية: أَنَ رَسولَ الله ﷺ «رَجَعَ مِنْ غَزْوَة تَبوك، فَدَنَا مِنْ الْمَدِينَة فَقَالَ: " إِنَّ بِالْمَدِينَة أَقْوَاما مَا سِرتمْ مَسِيرا، وَلَا قطعْتمْ وَادِيا إِلَّا كَانوا مَعَكم، قَالوا: يَا رَسولَ الله، وَهمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ وَهمْ بِالْمَدِينَة حَبَسَهم الْعذْر» (٤).
* شرح غريب الحديث: * " شعبا " الشعب ما انخفض بين جبلين، وكان كالدرب (٥).
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
١ - حرص الصحابة ﵃ على الجهاد وعدم تخلفهم بغير عذر.
٢ - من صفات الداعية: النية الصالحة.
٣ - من أساليب الدعوة: الترغيب.
٤ - من ميادين الدعوة: طرق السير.
٥ - من خصائص الإِسلام: اليسر والسماحة ورفع الحرج.

(١) تقدمت ترجمته في الحديث رقم ١٤.
(٢) [الحديث ٢٨٣٨] طرفاه في: كتاب الجهاد والسير، باب من حبسه العذر عن الغزو، ٣/ ٢٨٠، برقم ٢٨٣٩. وكتاب المغازي، باب، ٥/ ١٥٧، برقم ٤٤٢٣. وأخرجه مسلم من حديث جابر بن عبد الله ﵄، في كتاب الإِمارة، باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر، ٣/ ١٥١٨، برقم ١٩١١.
(٣) من الطرف رقم ٢٨٣٩.
(٤) الطرف رقم ٤٤٢٣.
(٥) تفسير غريب ما في الصحيحين، للحميدي، ص ٢٢٨، وانظر: ص ١١٨، ١٩٩، وانظر: غريب الحديث رقم ١٩.

1 / 298