266

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
رابعا: من وسائل الدعوة: الترغيب: دل هذا الحديث على الترغيب في الإِسلام، والترغيب في الجهاد في سبيل الله ﷾، والترغيب في التوبة من جميع المعاصي، فقد بين ﷺ فيه أن القاتل تاب الله عليه وقاتل في سبيل الله فقتل فدخل الجنة. ومعنى هذا الحديث عند العلماء " أن قاتل الأول كان كافرا، وتوبته المذكورة في هذا الحديث: إسلامه " (١) قال الله ﷿ ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ﴾ [الأنفال: ٣٨] (٢).
قال الإِمام ابن عبد البر ﵀ في فوائد هذا الحديث: " فيه دليل أن كل من قتِلَ في سبيل الله فهو في الجنة - إن شاء الله - وكل من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى فهو في الجنة (٣).
فينبغي للداعية إلى الله ﷿ أن يرغب الناس في الإِسلام ويرغبهم في التوبة إلى الله ﷿ انظر (٤).

(١) انظر: الاستذكار لابن عبد البر، ١٤/ ٢١٧، وفتح الباري لابن حجر، ٦/ ٤١، وعمدة القاري للعيني، ١٤/ ١٢٣.
(٢) سورةالآنفال، الآية: (٣٨).
(٣) " الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار، ١٤/ ٢١٧.
(٤) الحديث رقم ٧، الدرس الرابع عشر، ورقم ١٨، الدرس الخامس.

1 / 269