97ফিকার ওয়া মাবাহিথفكر ومباحثআলী আত-তানতাউই - ১৪২০ AHعلي بن مصطفى الطنطاوي - ১৪২০ AHপ্রকাশকمكتبة المنارة للنشر والتوزيعসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مপ্রকাশনার স্থানمكة المكرمةজনগুলিIslamic thought•অঞ্চলগুলিসিরিয়াসৌদি আরবأنا ابن الغرِّ من سلفي رياح ... كنصل السيف وضَّاح الجبينوبعده:عذرت البُزْل إن هي صاولتني ... فما بالي وبال ابني لبون٦١ - وماذا تبتغي الشعراء مني ... وقد جاوزت حد الأربعينأخو خمسين مجتمع أشدي ... ونجذَّني مداراة الشؤونسأجني ما جنيت وإن ظهري ... لذو سند إلى نضد أمين٦٢ - شاور سواك إذا نابتك نائبة ... يومًا وإن كنت من أهل المشوراتللقاضي الأرَّجاني، وهو ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين، قاضي تُسْتَر، شاعر فقيه (١)، وبعده:فالعين تبصر منها ما دنا ونأى ... ولا ترى نفسها إلا بمرآةوله البيت المشهور الذي تَقْلب حروف صدره فيجيء معك عجزه:مودته تدوم لكل هول ... وهل كل مودته تدوم٦٣ - فألقت عصاها واستقرَّ بها النوى ... كما فرَّ عينًا بالإياب المسافرلمعقر بن حمار البارقي، شاعر جاهلي محسن متمكن، واسمه عمرو، وفي نسبه اختلاف (٢).وسمي معقرًا لقوله في هذه القصيدة:لها ناهض في الوكر قد مهدت له ... كما مهدت للبعل حسناء عاقر(١) وهو القائل، وأظنه لم يجاوز الصدق:أنا أفقه الشعراء غير مدافع ... في العصر لا بل أشعر الفقهاء(٢) بين الآمدي والمرزباني (راجع معجم الشعراء والمؤتلف والختلف).1 / 100কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন