400

ফাওয়াইদ মুন্তাখাবাত

الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات

সম্পাদক

عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم (جـ ١، ٢)، عبد اللَّه بن محمد بن ناصر البشر (جـ ٣، ٤)

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

জনগুলি
Hanbali Jurisprudence
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
الخوف من اللَّه والعرض عليه والسؤال، والحساب وغير ذلك مما يزهده في الدنيا ويرغبه في الآخرة.
(و) سن (عيادة) مريض (مسلم) وتحرم عيادة ذمي، لحديث أبي هريرة مرفوعًا: "خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنازة" (١) متفق عليه (غير مبتدع) يجب هجره كرافضي، قال في "النوادر" (٢): تحرم عيادته، أو يسن هجره كمجاهر بمعصية، فلا تسن عيادته إذا مرض ليرتدع ويتوب، وعلم منه: أن غير المجاهر بمعصية يعاد، والمرأة كرجل مع أمن الفتنة، وتشرع العيادة في كل مرض حتى الرمد ونحوه.
وحديث: "ثلاثة لا يعادون" (٣) غير ثابت، فتسن غبًّا (٤)، قال في

(١) البخاري، الجناثز، باب الأمر باتباع الجنائز (٢/ ٧٠) ومسلم، في السلام (٤/ ١٧٠٤) واللفظ له.
(٢) "الفروع" (٢/ ١٨٤)، وكتاب "نوادر المذهب" لابن الحُبيشي.
(٣) نصُّه: "ثلاثٌ لا يعاد صاحبهن: الرمدُ، وصاحب الضرس، وصاحب الدمل" رواه الطبراني في "الأوسط" (١/ ١٣٣) وقال: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا مسلمة بن علي. اهـ
قال الهيثمي في "المجمع" (٢/ ٣٠٠): فيه مسلمة بن علي الحبشي، وهو ضعيف. اهـ وقد حكم عليه ابن الجوزي بالوضع في "الموضوعات" (٣/ ٢٠٨، ٢٠٩) من أجل مسلمة بن علي اهـ وكذا الألباني في سلسلة "الأحاديث الضعيفة" (١/ ١٨٢) قال في "معونة أولي النهى" (٢/ ٣٧٥): على أنه قد ثبت العيادة قي الرمد عن زيد بن أرقم، ولفظه: "أن النبي ﷺ من وجع كان بعينه" أخرجه أبو داود وصححه الحاكم. اهـ ولفظ الحاكم في "المستدرك" (١/ ٣٤٢): من رمد كان به.
وقد روى البيهقي في "الشعب" (١٦/ ١٩٩): عن يحيى بن أبي كثير قال: "ثلاثة لا يعادون: الضرس، والرمد، والدمل" قال البيهقي: هذا أصح. اهـ
(٤) أغبَّ القوم: جاءهم يومًا وترك يومًا. اهـ من "القاموس" (ص ١٣٢) وقد جاء في ذلك حديث جابر مرفوعًا: "أغبُّوا في الزيارة" رواه البيهقي في "الشعب" (١٦/ ٢٢٩). ضعفه =

1 / 376