196

ফাওয়াইদ মুন্তাখাবাত

الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات

সম্পাদক

عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم (جـ ١، ٢)، عبد اللَّه بن محمد بن ناصر البشر (جـ ٣، ٤)

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

জনগুলি
Hanbali Jurisprudence
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
دفعًا للضرر (١).
(ثم) يستفتح فـ (يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك (٢) ولا إله غيرك) رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه (٣)، وعن أبي سعيد مثله. رواه الترمذي، والنسائي (٤). ورواه أنس -أيضًا- (٥)

(١) لحديث سهل بن الحنظلية قال: ثوب بالصلاة فجعل رسول اللَّه ﷺ يصلى وهو يلتفت إلى الشعب. رواه أبو داود. قال: وكان أرسل فارسًا إلى الشعب يحرس. ينظر: "منار السبيل" (١/ ٩٥)، و"فتح الباري" (٢/ ٢٣٥) على قول البخاري: باب هل يلتفت لأمرٍ ينزل به. . .
قال في "الإنصاف" (٣/ ٤٢٤): قال القاضي: ينظر إلى موضع سجوده إلا حال إشارته في التشهد، فإنه ينظر إلى سبابته. اهـ
قال النووي في "شرح مسلم" (٥/ ٨١): والسنة -يعني حال التشهد- أن لا يجاوز بصره إشارته، وفيه حديث صحيح في سنن أبي داود. اهـ
(٢) تعالى جدك: علا جلالك وارتفعت عظمتك.
ينظر: "الزاهر" (٦٤)، و"النهاية" (١/ ٢٤٤)، و"المطلع" (ص ٧١).
(٣) أبو داود، كتاب الصلاة، باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك (١/ ٤٩٠)، والترمذي، أبواب الصلاة، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة (٢/ ١١)، وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب افتتاح الصلاة (١/ ٢٦٥) عن عائشة ﵂.
وقد ضعف الترمذي، وأبو داود حديث عائشة هذا، وصححه الحاكم وأقره الذهبي في "المستدرك" (١/ ٢٣٥)، وقال الحافظ في "التلخيص" (١/ ٢٤٥)، رجال إسناده ثقات، لكن فيه انقطاع. وصححه أحمد شاكر في "شرح الترمذي" (٢/ ١١، ١٢)، والألباني في "الإرواء" (٢/ ٥٠، ٥١).
(٤) الترمذي، أبواب الصلاة، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة (٢/ ٩، ١١)، والنسائي، كتاب الافتتاح، باب نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة (٢/ ١٣٢)، وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة، باب افتتاح الصلاة (١/ ٢٦٤) عن أبي سعيد ﵁ قال الترمذي: حديث أبي سعيد أشهر حديث في هذا الباب. . . وقد تكلم في إسناد حديث أبي سعيد. . . وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث. اهـ
(٥) الدارقطني، كتاب الصلاة، باب دعاء الاستفتاح بعد التكبير (١/ ٣٠٠).

1 / 172