402

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

সম্পাদক

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

প্রকাশক

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

প্রকাশনার স্থান

الكويت

জনগুলি
Philology
•
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ
وقوله: وفي هل ترى يعني ﴿هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ (^١)، و﴿هل ترى لهم من باقية﴾ (^٢).
٤ - وأَظْهِرْ لَدَى وَاعٍ نَبِيلٍ ضَمَانُهُ … وفي الرَّعْدِ هَلْ وَاسْتَوْفِ لازَاجِرًَا هَلا
أي: لاتبد هذا السِرَّ إلا لمن يَعِيه وتثق بضمانه، وإن رأيت من يَرُوعك بِرَعْد وعيده عند ذكر شيءٍ من ذلك فتجاهل واعتذر بقولك: «هل» أي: كن كالمستفهم منه، واستوف هذه الغنيمة وهي الوصية التي أوصى بها غير محتاج فيها إلى كلفة، و«هَلا» لفظةٌ تُزْجَر بها الخيل لأنَّ الغنيمة إذا حصلت من غير إيجاف خيلٍ أوركابٍ فتلك الغنيمة الباردة أي: وأظهر هشام عند النون والضاد، ولم يظهر عند التاء إلا في قوله تعالى في الرعد ﴿أمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلَمَاتُ والنُّور﴾ (^٣).

(^١) الآية (٣) من سورة الملك.
(^٢) الآية (٨) من سورة الحاقة.
(^٣) الآية (١٦) من سورة الرعد.

1 / 432