396

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

সম্পাদক

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

প্রকাশক

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

প্রকাশনার স্থান

الكويت

জনগুলি
Philology
•
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ
وفي الحديث: «من كَثُرَتْ صَلاتُه بالليلِ حَسُنَ وجْههُ بالنهارِ» (^١) ومنهم مَنْ وقف عندما رآه وداخله/ العُجْب فيما حواه فلم يحصل له زينة، والهشام الكريم من هشَمَ الثريدَ، والحرف الناقة، والصاد قدور النحاس أي: فعل ذلك شكرًا لله على ماخوله وأعطاه منها، فإما أن يكون كُنَّي بذلك عن صدقاته وإنفاقه أمواله في سبيل الله، وجعل الناقة نفسه فإذا بها في رضا محبوبه كما يفعل بالحرف في قدور النحاس، والحرف الذي في ص ﴿لَقْدَ ظَلَمَكَ﴾ (^٢).

(^١) قال في المقاصد: لا أصل له، واتفق أئمة الحديث ابن عدي، والدارقطني، والعقيلي، وابن حبان، والحاكم على أنه من قول شريكٍ لثابت. قال العقيلي: حديث باطل لا أصل له، وقال العراقي: لا أصل له.
(فيض القدير ٦/ ٢١٣، كشف الخفاء ٢/ ٣٦٠)
(^٢) الآية (٢٤) من سورة ص.

1 / 426