405

ফাতেহুর রহমান

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

সম্পাদক

محمد علي الصابوني

প্রকাশক

دار القرآن الكريم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪০৩ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
أو تقديره: كلُّ واحدٍ منَّا رسولُ ربِّ العالمين.
أو أفرده نظرًا إلى موسى لأنه الأصلُ، وهارونُ تَبَعٌ له.
٣ - قوله تعالى: (قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنا مِنَ الضَّالِّينَ) .
إن قلتَ: كيف قال موسى " وأنا من الضَّالين " والنبيُّ لا يكونُ ضالًّا؟
قلتُ: أراد به وأنا من الجاهلين، أو من الناسين كقوله تعالى: (أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إحداهُمَا الأخرَى) .
أو من المخطئين لا من المتعمدين، كما يُقال:
ضلَّ عن الطريق إذا عدل عن الصواب إلى الخطأ.
٤ - قوله تعالى: (قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ العَالَمِينَ) .

1 / 408