341

ফাতেহুর রহমান

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

সম্পাদক

محمد علي الصابوني

প্রকাশক

دار القرآن الكريم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪০৩ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
١٤ - قوله تعالى: (أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُوني وَهُمْ لَكُمْ عَدُوّ. .) الآية.
إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن الشيطان وذريته، ليسوا أولياء بل أعداء، لأن الأولياء هم الأصدقاء؟!
قلتُ: المرادُ بالولاية هنا، اتِّباعُ النَاسِ لهم فيما يأمرونهم به من المعاصي، فالموالاةُ مجازٌ عن هذا، لأنه من لوازمها.
١٥ - قوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأعْرَضَ عَنْهَا. .) .
قاله هنا بالفاء، الدالة على التعقيب، لأن ما هنا في الأحياء من الكفَّار، فإنهم ذُكِّروا فأعرضوا عَقِب ما ذكِّروا، وقاله في السجدة ب " ثمَّ " الدالة على التراخي، لأن ما هناك في الأموات من الكفار، فإنهم ذُكّروا مرَّة بعد أخرى، ثم أعرضوا بالموتِ فلم يؤمنوا.
١٦ - قوله تعالى: (فَلَمَّا بَلَغَامَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا

1 / 344