218ফাতেহুর রহমানفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنজাকারিয়া আল-আনসারি - ৯২৬ AHزكريا الأنصاري - ৯২৬ AHসম্পাদকمحمد علي الصابونيপ্রকাশকدار القرآن الكريمসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর১৪০৩ AHপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিAllegorical Exegesislinguistic exegesis•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাتختلفوا فيه، وإلاَّ فالمنازعةُ في إظهار الحقِّ مطلوبة، كما قال تعالى: (وجادلْهُم بالّتي هيَ أحسنُ) .١٣ - قوله تعالى: (إنّي أَخَافُ اللهَ واللهُ شَدِيدُ العِقَابِ) .إن قلتَ: كيف قال الشيطان ذلك، مع أنه لا يخافه وإلَّا لمَاَ خالفه وأضلَّ عبيده؟!قلتُ: قاله كذبًا كما قاله قتادة، أو صدقًا كما قاله عطاءٌ، لكنَّه خالف عنادًا.أو الخوف بمعنى العلم، كما في قوله تعالى: (إلَّا أنْ يَخَافَا أَلأَ يُقِيمَا حدودَ اللهِ) أي أعلمُ صدق وعد اللهِ نبيَّه النصر.٤ ١ - قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَإنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) . جوابه محذوفٌ أي يَغْلِب، دلَّ عليه قوله تعالى: " فإنَّ اللهَ عزيزٌ حكيمٌ " أي غالبٌ.١٥ - قوله تعالى: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ1 / 221কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন