135

ফাতেহুর রহমান

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

সম্পাদক

محمد علي الصابوني

প্রকাশক

دار القرآن الكريم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪০৩ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
إن قلتَ: هذا يُنافي قوله قبْلُ " ادخلُوا الأرضَ المقدَّسةَ التي كَتَبَ اللَّهُ لكمْ "؟
قلتُ: لا منافاةَ لأنَّ المعنى: كتبَها لكم بشرط أن تُجاهدوا أهلها، فلمَّا أبَوْا حُرِّمتْ عليهم.
أو كلٌّ منهما " عَامٌّ " أُريد بهِ " خاصٌّ " فالكتابة للبعض، وهم المطيعون، والتحريمُ على البعضِ، وهم العاصون.
١٩ - قوله تعالى: (واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ إِذْ قَرَّبَا قُرْ بَانًا. .) الآية.
هو للجنس، والمرادُ إذْ قربا قربانينِ.
٢٠ - قوله تعالى: (قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ) .
إن قلتَ: كيف يصحُّ جوابًا لقوله " لأقْتُلنَّكَ "؟
قلتُ: لمَّا كان الحسدُ لأخيه على تقبُّل قربانه، هو الحاملُ له على توعُّده بالقتل، قال: إنما أتيتَ من قبَل نفْسِك، لانسلاخها من لباس التَّقوى، فلم يُتقبَّلْ قُربانُك.

1 / 138