107ফাতেহুর রহমানفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنজাকারিয়া আল-আনসারি - ৯২৬ AHزكريا الأنصاري - ৯২৬ AHসম্পাদকمحمد علي الصابونيপ্রকাশকدار القرآن الكريمসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর১৪০৩ AHপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিAllegorical Exegesislinguistic exegesis•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাإن قلتَ: كيف قال ذلكَ مع أن " البُهتانَ " الكذبُ مكابرةً، وأخذُ مهرِ المرأةِ قهرًا ظلمٌ لا بُهتان؟قلتُ: المراد بالبهتان هنا الظلم تجوُّزًا، كما قال به ابن عباس وغيرُه.وقيلَ: المرادُ أنه يرمى امرأته بِتهمةٍ، ليتوصل إلى أخذ المهر.١١ - قوله تعالى: (وَلاَ تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَاقَدْسَلَفَ. .) .إن قلتَ: المستثنَى منه مستقبلٌ، والمستثنى ماضٍ، فكيف صحَّ استثناؤه من المستقبل؟قلتُ: " إِلّاَ " بمعنى " بعد " أو " لكنْ " كما قيل في قوله تعالى " لا يَذوقُونَ فيهَا المَوْتَ إِلاَّ المَوْتةَ الأولى " والاستثناءُ هنا كهوَ في قوله:وَلَاعَيْب فيهِمْ غَيرَ أنَّ سيوفَهُمْبِهنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الكَتَائِبِوالمعنى: إنْ أمكن كونُ فُلولِ السيوفِ من الكتائب1 / 110কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন