223

Fatawa al-Alai

فتاوى العلائي

সম্পাদক

عبد الجواد حمام

প্রকাশক

دار النوادر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩১ AH

প্রকাশনার স্থান

دمشق

অঞ্চলগুলি
ফিলিস্তিন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

ابن حُذَافَةَ - رضي الله تعالى عنه - أنَّ النَّبِيّ ﷺ قال: ((إِنَّ اللَّهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلاَةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، وهي ما بَيْنَ صَلاَةِ العِشَاءِ إِلَى طلوعِ الفَجْرِ))(١).

وعلى هذا فالتراويحُ أيضاً كذلك إذ لا فرق بينهما، والله أعلم.

***

[٦٤] السؤال التاسع عشر

سجود التلاوة يُستَحبُّ وقوعُهُ عَقِيبَ آيَةِ السجدة، فلو لم يسجدْ حتى طالَ الفصلُ قالوا: لا تُقْضَى على الصحيح، وقالوا في النافلة: إنها تُقْضَى على الصحيح، فما الفرق؟

* الجواب:

اللهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ؛ سجودُ التلاوة إنَّما شُرِعَ لمعنّى عارضٍ، فلا

(١) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب (٣٣٥): استحباب الوتر، رقم (١٤١٣)، والترمذي في الصلاة، باب (١): ما جاء في فضل الوتر، رقم (٤٥٢)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب (١٥٣): ما جاء في الوتر، رقم (١١٦٨). لفظ الترمذي: ((إِنَّ اللَّهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلاَةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، الوِتْرُ جَعَلَهُ الله لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ العِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الفَجْرُ))، وقال عقبه: ((حَدِيثُ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ أَبِيٍ حَبِيبٍ))، وقد ضعفه البخاري، وقال ابن حبان: ((إسناده منقطع، ومتن باطل))، وللحديث شواهد كثيرة، لكن لا يخلو أي منها من ضعف، ينظر: ((التلخيص الحبير)) (٢ / ١٦).

222