170

Fatawa al-Alai

فتاوى العلائي

সম্পাদক

عبد الجواد حمام

প্রকাশক

دار النوادر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩১ AH

প্রকাশনার স্থান

دمشق

অঞ্চলগুলি
ফিলিস্তিন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

بنتِ سعدٍ رضي الله تعالى عنها قالت: ((قلت: يَا رَسُولَ اللّه! أَفْتِنَا فِي بَيْتِ المَقْدِس(١)، فَقَالَ: اثْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ، قالت: قلت كيف والرُّوم إذ ذاك [ز: ٢١/ ب] فيه؟ قال: فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَنَادِيلِهِ)).

فهذا الحديثُ يقتضي جوازَ تنويرِ المسجدِ حيثُ لا مصلٍّ فيه.

فأمَّا ما ذكره النَّوَويُّ - رحمه الله تعالى - في ((الروضة))(٢) مستدركاً

= ((يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفْتِنَا فِي بَيْتِ المَقْدِسِ؟ فَقَالَ: ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ - وَكَانَتِ البِلاَدُ إِذْ ذَاكَ حَرْبًا - فَإِنْ لَمْ تَأْتُوهُ وَتُصَلُّوا فِيهِ فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَنَادِيلِهِ))، وذكر النووي في ((المجموع)) (٨ / ٢٦٢) أن إسناده حسن، وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة، باب (١٩٦): ما جاء في الصلاة في مسجد بيت المقدس، رقم (١٤٠٧)، ولفظه: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفْتِنَا فِي بَيْتِ المَقْدِسِ، قَالَ: أَرْضُ المَحْشَرِ وَالمَنْشَرِ، الْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فَإِنَّ صَلاَةٌ فِيهِ كَألفٍ صَلَةٍ فِي غَيْرِهِ، قُلْتُ: أَرَأَنْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: فَتُهْدِي لَهُ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهُ))، ذكر النووي في ((المجموع)) (٨ / ٢٦٢) أن إسناده لا بأس به. وقال العراقي في (تخريج الإحياء)): ((إسناده جيد))، وقال البوصيري (٢ / ١٤): ((وإسناد طريق ابن ماجه صحيح رجاله ثقات وهو أصح من طريق أبي داود))، قلت: وقع اختلاف في إسناد الحديث، وأنكره الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) في ترجمة زياد بن أبي سودة، ونقل عن ابن القطان تضعيفه، ينظر: ((ميزان الاعتدال)) (٢ / ٩٠).

= ((يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفْتِنَا فِي بَيْتِ المَقْدِسِ؟ فَقَالَ: ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ - وَكَانَتِ البِلاَدُ إِذْ ذَاكَ حَرْبًا - فَإِنْ لَمْ تَأْتُوهُ وَتُصَلُّوا فِيهِ فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَنَادِيلِهِ))، وذكر النووي في ((المجموع)) (٨ / ٢٦٢) أن إسناده حسن، وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة، باب (١٩٦): ما جاء في الصلاة في مسجد بيت المقدس، رقم (١٤٠٧)، ولفظه: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفْتِنَا فِي بَيْتِ المَقْدِسِ، قَالَ: أَرْضُ المَحْشَرِ وَالمَنْشَرِ، الْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فَإِنَّ صَلاَةٌ فِيهِ كَألفٍ صَلَةٍ فِي غَيْرِهِ، قُلْتُ: أَرَأَنْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: فَتُهْدِي لَهُ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهُ))، ذكر النووي في ((المجموع)) (٨ / ٢٦٢) أن إسناده لا بأس به. وقال العراقي في (تخريج الإحياء)): ((إسناده جيد))، وقال البوصيري (٢ / ١٤): ((وإسناد طريق ابن ماجه صحيح رجاله ثقات وهو أصح من طريق أبي داود))، قلت: وقع اختلاف في إسناد الحديث، وأنكره الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) في ترجمة زياد بن أبي سودة، ونقل عن ابن القطان تضعيفه، ينظر: ((ميزان الاعتدال)) (٢ / ٩٠).

(١) وقع في الأصل: ((أفتنا في مسجد بيت المقدس))، ولم أجد هذا اللفظ في رواية، والمثبت من ((ظ)) هو الموافق لرواية السنن، والله أعلم.

(٢) عبارة ((الروضة)) (٥ / ٣٦٣): ((قلت: إنما يُسرَجُ جميع الليل إذا انتفع به =

169